الاثنين، ديسمبر 31، 2007

تحياتي

في الحج هذا العام لاحظت بعض الظواهر السلبية ، اورد بعضها اليكم ، ليس علي سبيل النقد أو الأنتقاد ، و لكن لكي نتلافاها ما أمكن

الظاهرة الاولي هي التحدث في الموبايل داخل المسجد النبوي و المسجد الحرام ، بل و أثناء الطواف ، رأيت البعض يتحدث و يهنيء بالعيد أثناء طواف الإفاضة بالدور العلوي ، و رغم شدة الزحام ، إن الطواف هو صلاة ، لكن يباح فيه الكلام المتعلق طبعا بالصلاة، مثل الذكر و الدعاء....

الطواف حالة ذهنية و ايمانية و نفسية ممتعة و هي فرصة ثمينه لمن يغتنمها و يعيشها ، للوصول الي صفاء القلب و سمو الروح

تسبح و تحمد الله...و تدعو لمن تشاء بما تشاء...و إذ بك في وسط هذه الروحانية تجد من يطوف بجوارك و هو او وهي تتحدث في

الموبايل و يضحك...

أن الوصول للحرم و الصلاة و الطواف فيه فرصة ذهبية قد لا تتكرر ثانية... مهما كان لديك من مال او ثروة...فكم من اثرياء لم يكتب

لهم اداء الحج او العمرة....فلا تحرم نفسك يا أخي و يا أختي من لحظات تنعم فيها بالهدوء و السكينة و الوصل مع الله سبحانه

و تعالي.

الظاهرة الثانية هي كثرة عدد التائهين في مني....فمني عبارة عن مخيمات متشابهه تقريبا...و لذا أنصح اخواني و أخواتي بمعرفة

رقم المربع الذي يوجد فيه مخيمهم.... و ستجدون أعمدة مرتفعة يمكن مشاهدتها عن بعد مدون عليها رقم المربع مثلا 23 / 2

اي المربع 23 المخيم الثاني ....و هكذا تستطيعوا الوصول بسلاسة الي مخيمكم أو الاستفسار عن موقعه، لمن لا يعرف

القراءة ، من رجال الشرطة المنتشرين في مني .

الظاهرة الثالثة ....شحن الموبايل في المسجد الحرام و في المسعي بين الصفا و المروة....فتجد الشباب و قد وقفوا و بأيديهم اجهزة

المحمول و هم في انتظار الشحن.....

ارجو ان ينعم الله علي الجميع باداء مناسك الحج و الذهاب في عمرة الي البيت الحرام....و ان يوفقنا جميعا لانتهاز مثل هذه الاوقات

و الاماكن االمفضلة لدي الله لنغتسل مما قد علق بأنفسنا من أدران الدنيا...و أن نتخلص من همومنا و هواجسنا.

تحياتي و تمنياتي و دمتم بألف خير ....

هناك 8 تعليقات:

عصفور المدينة يقول...

تقبل الله منكم وأيضا يوجد الكثير من الظواهر الأخرى السلبية -إلى جانب كثير من الإيجابيات-
وأعظمها الإيذاء سواء بالقول أو الدفع أو الدخان أو التجرؤ على المحرمات

وأيدك أخي هذه التدوينة من مدونة أحد الأصدقاء

المنهاج في إرشاد الحاج!

الربان يقول...

عصفور المدينة

تحياتي و تقديري...

نعم، بالفعل كما ذكرت ان الايذاء موجود وللاسف ان بعضنا لا يستطيع ان يتحكم في اعصابه... فيتحمل و يصبر و يحتسب...

علي الحاج ان يصبر و يحتسب من ساعة علمه بالسفر.... فيحتسب عند الله ماله الذي سينفقه...و وقته و جهده...و يتذكر دائما انه سيخرج في سبيل الله...يلبي دعوة الله له...
لو حدث ذلك لهان عليه كل إيذاء و كل مال ينفق....

نسأل الله ان يهدينا جميعا الي ما يحب و يرضي و يجعلنا من الكاظمين الغيظ العافين عن الناس و من عباده المحسنين.

تحياتي و تقديري لشخصك الكريم و كل عام و انتم بخير.

عالمى ازرق يقول...

حمدلله على السلامه
تقبل الله منك
بس فعلا اندهشت من ظاهره التحدث فى الموبايل .. المفترض انهم يكونوا فى حاله انفصال عن اى شيء خارجى وان لزم الامر الاطمئنان على الاهل فيكون خارج اداء الشعائر

ربنا يكتبهالك تانى و يكتبها للجميع بأذن الله

البنت الشلبية يقول...

حج مبرور وذنب مغفور ان شاء الله

وربنا يكتبهالنا كلنا يارب وتحج تانى وتالت
كل سنة وانت طيب ع السنة الهجرية الجديدة

عاليا حليم يقول...

هى فعلا حاجة تحزن انا لسة كاتبة قبل العيد بوست عن مهازل شفتها فى زيارتى الاخيرة لسيدة نفيسة مافيش ادنى احترام للاماكن المقدسة، مش عارفة الى مش بيحترم الاماكن دى ازاى بيجيلوا وش يدخلها .... ربنا يهديهم ع العموم

بما ان الزغرودة بسططتط المرة الى فاتت باه ؟ فأنا حاخد الأيشاربين التركى و الأيطالى :)))))))))))))))))

الربان يقول...

عالمي أزرق

تحياتي و أشكرك علي المشاركة...و علي التهنئة بأداء الحج....ربنا يكتبها لكل من تهفو نفسه اليه.

الناس أصبحت لاهثه في الحياة الدنيا...و تنسي الاخرة... أنا اردت ان الفت الانتباه حتي لا نقع في هذا المحظور الذي يمكن ان ينتقص من ثواب اداء الحج...
تحياتي و تمنياتي بالسعادة

الربان يقول...

البنت الشلبية

تحياتي و تقديري

أشكرك علي تهنئتي بالحج و ربنا يكتبه لك ان شاء الله ....

و أبادلك التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد ...كل سنه و انت طيبة.

تحياتي و تقديري

الربان يقول...

عالية حليم

تحياتي و أشكرك الزغاريد أضأت المدونه
و لونتها بألوان البهجة...و يا سيدتي
الايشارب التركي و الايطالي في الطريق اليك...و هذه ابسط شيء...اوعي ترجعيهم.... :)

فعلا ..ما فيش أحترام لقدسية المكان...و صدق الله العظيم حين قال " ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) الحج - 32 .


تحياتي و شكري و تقديري