الأربعاء، فبراير 27، 2008

الاسلاميون و السياسة

تحياتي

شغلتني فكرة اشتغال الاسلاميون بالسياسة.... بمعني هل من الضروري ان يعمل الاسلاميون مثل الاخوان

المسلمين في مصر... حماس و الجهاد في فلسطين ....حزب الله في لبنان...علي سبيل المثال لماذا يعملوا

بالسياسة و يسعوا الي الحكم ... اليس من الاجدر و الاجدي ان يتفرغوا للدين و الدعوة....اليس من الافضل

ان كان لاحدهم ميول سياسية ان يشبعها من خلال حزب مدني او جماعات المجتمع المدني... ابتغاء الاجر و

الثواب من الله .

انا لست ضد الجماعات الاسلامية بمختلف اسمائها و طوائفها....و فئاتها و انتمائتها... لكن واقع حالنا الان في

العالم العربي و الاسلامي ان هناك مشاكل كثيرة يتسبب بها من يمتهنون السياسة من الاسلاميين ( هذا رأيي)،

انظر الي جماعة الاخوان في مصر ، وما يلقوه من مشاق بسبب السياسة... الم يكن من الاجدر و الانفع ان يركزوا

جهودهم و اموالهم للنهوض بالفقراء و المساكين داخل مصر..... من اعمال خيرية و كفالة الايتام و افتتاح مشروعات

تشغيل للمرأة المعيلة...

أنظر الي عرقلة انتخاب رئيس جديد للبنان.... من يقف وراءه.....انظر الي معاناة اهلنا و اخواننا في غزه و الحصار

المفروض عليهم...من سببه..... اليس السبب من يدير الحياة هناك..

أنا لا أتدخل في الشؤون الداخلية لاي كان.... و لكنني ارجو من خلال تواصلكم و تعليقاتكم ...ان تصححوا مفهومي

ان كان خطأ..... هذا الموضوع مطروح للنقاش للتوضيح و البيان.

تحياتي و دمتم بالف خير .

الخميس، فبراير 21، 2008

تحياتي

طالعتنا الصحف اليومية بأخبار لزيادة الاجور و المعاشات ، و هي بدون شك أخبار سارة ، في ظل نار الغلاء التي يكتوي

بها الجميع ، عدا طبعا اصحاب المليارات و الملايين من المحتكريين و الانتهازيين ، و من فقدوا ضمائرهم .

في رأيي أن زيادة الاجور ليست هي فقط الحل ، لان الحل لما نحن فيه ، في رأيي ، يأتي من خلال منظومة اقتصادية

شاملة و متكاملة.... بمعني لا يمكن النظر في زيادة الاجور دون النظر في تثبيت او علي الاقل ترشيد الاسعار ...

يعني ان زادت الاجور مهما زادات فمصير الزيادة الي جيوب التجار و المحتكريين....

زيادة الانتاج هي المدخل الرئيسي و الاهم ، في رأيي ايضا ، لتوفير مستوي معيشي ملائم و مناسب لكافة الاطراف

و الفئات.

التخبط يأتي من قرارات غير مدروسة...و غير متوقع عقباتها ، و التخطيط الشامل المتكامل مفقود في كل الوزارات التي

أتت و التي ستأتي اللهم الا اذا غير الله حالنا جميعا شعبا و حكومة ...و شرح صدورنا الي العمل الصحيح لصالح الجميع

و ليس لفئة ما بعينها...

كيف نثبت الاسعار او علي الاقل يكون هناك ترشيدا لها...زبزيادة الانتاج و بكون العرض أكثر من الطلب....كيف يأتي هذا؟

علي سبيل المثال : الخضروات و الفاكهة....كيف نزيد الانتاجية ؟ باتباع الطرق العلمية الحديثة، و تفعيل دور مراكز البحوث

التي لا تعد و لا تحصي ...مثل مراكز البحوث في وزارة الزراعة...في المركز القومي للبحوث ...في اكاديمية البحث العلمي

في الجامعات المصرية كافة و كليات الزراعة خاصة....نحن لا نشعر بوجود انتاج علمي حقيقي لهذه المراكز...لا اثر عملي

او تطبيقي لها في حياتنا العملية اليومية.

زيادة الانتاج تأتي بتوفير متطلبات الانتاج من بذور و تقاوي و اراض زراعية او مستصلحة...بوجود الاسمدة الضرورية و توفيرها

لكن اين نحن من كل هذا...... البناء يتم علي الاراض الزراعية...و الاراض المستصلحة تباع لبناء كومباوندات سكنية فاخرة

بمئات الالاف من الجنيهات .... الاراضي المستصلحة في طريق مصر الاسكندرية و مصر الاسماعيلية خير شاهد علي ذلك.

الاسمدة...و ازمتها الشهيرة و المعروفة...و بعض الاشخاص الذين يحتكرون بيعها....و توزيعها.... كيف يتم زيادة الانتاج في

ظل كل هذا....

مثال أخر.... من المعروف ان السكن يستنزف حوالي ثلث دخل المواطن المصري البسيط... ماذا يفيد في زيادة الراتب

و اسعار الشقق سواء التمليك او الايجار اصبحت ملتهبة...كيف يستأجر شاب موظف يبدأ حياتي بمرتب جنيهات معدودة

كيف يكون اسرة.... لقد باعت الدولة اراض لشركات بالفدادين استغلوها و بنوا عمارات و ابراج اسعارها لا يستطيع دفعها

الا فئة محدودة من الشعب... الادهي و الامر ان هذه الشركات اشترت و قامت بالبناء بقروض من البنك و بالحصول علي

مقدمات مالية مرتفعة من راغبي السكن...

باعت الدولة متر الارض بثلاثة الاف جنيه لشركات خليجية....الاثر ظهر مباشرة بارتفاع كافة الاسعار للاراضي او الشقق

بجوار هذه المشروعات الجديدة.

كيف نزيد من حجم الوحدات المعروضة للايجار او البيع لعامة الناس و مصانع الاسمنت و الحديد محتكرة للانتاج و تتحكم

في الاسعار ...يوميا سعر جديد....

الحديث يطول و يطول.... و حديثي ليس له هدف الا انها خواطر مصري مهموم بمشاكل بلده مثله مثل ملايين المصريين

الذين احبوا بلدهم و شعبهم و تمنوا ان يروا بلدهم خير بلد علي الارض.

تحياتي و معذرة علي الاطالة.

الأحد، فبراير 17، 2008

سيدي يا رسول الله...ان ذنبي و الله لذنب كبير....سيدي يا رسول الله...انني اشعر بالخجل و الضعف و قلة الحيلة

اشعر بالاسي و بالذنب لاني لم انصرك حقا.....لم اكن خير تابع لخير من وطأت قدماه الحصي....

لم انصر رسالتك كما ينبغي ان تكون النصرة....فقصرت و تراجعت و شغلتني الدنيا بافراحها و اتراحها...

حتي تجرأ عليك من لا يعرف قدرك حق المعرفة...و سخروا منك من خلال رسوماتهم.... تحت شعار حرية الفكر...و الله لا

ادري أهي حرية الفكر أم حرية الكفر....فالكلمتان متطابقتان من حيث الحروف و عددها...لكن شتان بين المعنيين.

أستباحو لأنفسهم الهجوم عليك يا سيدي يا رسول الله....و وقفت انا و الاخرون مكتفين بالشجب و الاستنكار....

سيدي يا رسول الله....اسألك عذرا و معذرة...فقد تفرقنا شيعا و أحزابا....كل بما لديه فرحون....لقد تفرقنا فرقا و فرادي

فتكالب علينا شرار البشر..... تفرقنا....فضعفنا....فهنا علي انفسنا....فهنا علي باقي الامم...

لكن يا سيدي يا رسول الله ان كنا نحن اتباعك و امتك لم نستطع نصرتك...فان الله ناصرك و هو حسبك.... الا تنصروه

فقد نصره الله..... انا كفيناك المستهزئين.....

الي كل من تخاذل عن نصرة نبيه ، بضعف في نفسه ، فلم يكن المؤمن القوي...القوي بدينه و بربه...القوي في علمه

لم يتخاذل و لم يتوان ان يكون مميزا في عمله مجدا مجتهدا...للخير فاعل...للشر مانع.... لكل مسلم شهد أن لا اله

الا الله محمد رسول الله و لم يعمل بحقها..... الي كل من منع علمه عن طلابه....الي كل من فقد نفسه و ذاته في طلب

الدنيا و لم يكن القدوة لزوجه و ابنائه.....

الي كل المسلمين في مشارق الارض و مغاربها...

الينا جميعا....هيا ننصر رسول الله ....ننصره في انفسنا اولا....ننصرة بأن نكون قدوة حسنة ، باتباع نهجه و سنته....

و التمسك بسنته....

اللهم اجعلني ممن نصر رسولك الكريم في نفسه فاقتدي بهديه و عمل بسنته.... فان نصرت رسول الله في نفسي

و نصره الاخرون مثلي...لاجتمعنا بعد تفرقنا و توحدت قلوبنا و كلمتنا..... وحينها لن يجروء شارد البشر من الاساءة

الي سيدي رسول الله....

هذه دعوة لنصرة سيدي رسول الله ، نصرته في انفسنا أولا.....حتي نتمكن من نصرته حق النصرة ان سولت نفس أحدهم

الإساءة الي رسول الله.....

اللهم اجعلني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.....و اجعلني ممن أحبك و نصرك و نصر نبيك....قال الله تعالي:

" إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم " .

الأربعاء، فبراير 13، 2008

تحياتي ...

الزميلة العزيزة عاليه حليم...لها قصيدة جميلة في مدونتها الجميلة ( القصيدة اسمها كوفيته )...

وهذه الخواطر اكتبها من وحي قصيدتها ...

خيوطها ليست ككل الخيوط

خيوطها حب و عشق و وله

نسجت سويا و حيكت بالبسمله

تحيط بجيده برفق و هنهنه

و تشدو باسمه في همس و تمتمه

و تتدلي طرفاها علي صدره

فازداد الطرفين جمالا و تألقا

من اين له هذا الحسن و الرونقا

كأنه البدر في علاه بالنور اشرقا

يسعي اليه المحبون شوقا و تبركا

إن نظرت اليه خلته من نور قد خلق

و إن تحدث فهمس و حديث الملائكة في الافق

رباه ما أعظمك فقد حبيته بالجمال و الخلق

الاثنين، فبراير 11، 2008

مبروك لمصر ...و لاهلها....و احبائها حيثما كانوا....

تحياتي للجميع.... و الف مبروك الفوز الكبير لمنتخبنا القومي لكرة القدم بكاس الأمم الأفريقية للمرة السادسة و أيضا الثانية

علي التوالي.... الف مبروك علي الروح القتالية التي ظهر عليها لاعبونا عليها....فكان النصر بأذن الله حليفهم.

و في هذه المناسبة السعيدة.... و تباري الجميع في اظهار حبه و تشجيعة لبلده مصر.... الا يعني ذلك أننا قادرون ، بإذن

الله ان نغير من سلوكيات ضارة عديدة تضر بلدنا الحبيب مصر....طالما اننا نحب بلدنا هذا الحب الجارف...اليس من الأحري بنا

ان نحافظ عليها...... اقل ما يمكن عمله ان نتوقف عن اي سلوك غير حضاري او يضر ببلدنا الحبيب مصر....مثلا هل نتوقف

عن القاء مناديل الكلينكس و خلافه بالشارع....هل نحافظ علي نظافة بلدنا ....قريتنا...مدينتنا....

هل يقوم اصحاب المحلات بوضع برميل او وعاء بلاستيك صغير بغطاء امام محلاتهم ....يضع فيه الماره ورواد المحلات الفضلات

فيحافظوا بذلك علي نظافة الشارع و امام محلاتهم....بل و يكتسبون ثوابا من عند الله إن احتسبوها صدقة جارية في سبيل

الله.....

إنها دعوة للحب....نعم الاحبة يحتفلون بعيد الحب خلال هذا الشهر ( مع تحفظي علي هذا العيد لان الحب بيننا يفترض ان

يكون موجود طوال العام و ليس يوما او عيدا نحتفل به )..... اقول هل نسارع جميعا لاظهار حبنا لمصر المحروسة...حتي

نحافظ عليها لانفسنا و لمن يأتي بعدنا.....

تحياتي و دمتم بألف خير.... و الف مبروك لمصر و للجميع.

الخميس، فبراير 07، 2008

طباخ الريس....................

في زيارتي الاخيرة للقاهرة...اتتني فرصة مشاهدة فيلم " طباخ الريس " ، و الفيلم بالرغم من أنه كوميدي الا ان له اهدافاأخري ، هذا في رأيي المتواضع..أو هكذا كانت رؤيتي للفيلم.

و فكرة الفيلم تتلخص في ان السيد الرئيس ( خالد زكي ) اختار طباخا جديدا له بدلا من اخر تقاعد أو أحيل الي المعاش ، الطباخ الجديد ( طلعت زكريا )...يتعرض لعدة مفارقات كوميدية...و يكون هو مصدر السيد الرئيس عن الاحوال الحقيقة للشعب

المصري و الاسعار....الرئيس يسأل عن سعر ساندوتش الفول ...و اعوان الرئيس يدعون انه 50 قرشا....و ايضا يسأل عن سعر طبق الكشري....و عن رغيف الخبز....

الرئيس يقرر ان يتجول بدون حرس او رفقة من المعاونين.... فيسارع معاونوه باعلامه ان ذلك لا يمكن لدواعي أمنيه...

و حتي لا أطيل عليكم...و أصل الي الهدف من هذا البوست.... فأن السيد الرئيس في الفيلم يتعرض لمؤامرة عزله عن الاوضاع

الحقيقية للشعب و ذلك تحت ستار ان الرئيس لدية مشاكل اكبر و اعمق و كان الله في عونه و لا نريد أن نشغله بصغار الامور.

و لان الطباخ يصارح الرئيس و يكشف كذب معلومات معاونيه, فأن هؤلاء يقررون التخلص من الطباخ...فتتم مساومته علي تقديم

استقالته علي ان يتم تعيينه طباخا بأحد الفنادق الأستثمارية بألاف الجنيهات بدلا من القروش التي يتقاضاها من الرئاسة و ذلك لتأمين مستقبل ابنه الصغير....

و حين يرفض ذلك...يحضروا تقاريرا طبية...و تحاليل من مراكز مختصة تفيد بأن الطباخ المذكور مصاب بمرض الكبد ..فيروس C

و ان الرئاسة يجب ان تغيره....و ينخدع السيد الرئيس....و يأمر بعلاج الطباخ علي نفقته الشخصية في أرقي المراكز الطبية.

و لمعلوماتكم ، و للمرة الاولي ، تقوم الرقابة الفنية باضافة مشهد الي الفيلم ، و في هذا المشهد يحيل الرئيس أحد معاونيه

المقربين الي المعاش.

الفيلم ذكرني بدراسة عن كيفية صنع القرار في مصر ... و كيف ان هناك جماعات ضغط تتدخل لاستصدار او تعديل او الغاء

قرار.... علي سبيل المثال : غرف التجارة و الصناعة ( يعني رجال الأعمال ) ، النقابات المهنية مثل الاطباء و المهندسين

و المحامين و غيرهم ... وطبعا ضغوط المعلمين و نقابتهم علي الحكومة في الايام الماضية حين رفض نقيب المعلمين

الدكتور مصطفي كمال حلمي مادة في كادر المعلمين الجديد تقضي بفصل المدرس الذي يثبت بالفعل قيامة بالدروس

الخصوصية...اصر الدكتور أحمد درويش و زير التنمية الادارية...و اصر النقيب ...و في النهاية استجابت الحكومة و الغت المادة

المشار اليها اثناء مناقشة مجلس الشوري للموضوع...

ايضا ضغوط نقابة الاطباء لزيادة مرتبات الاطباء....

سؤالي الان هو ..... لماذا نتسأل عن من سيخلف الرئيس ....و المفروض ان نتسأل عمن سيخلف هذه الحلقة المحيطة به

في رأيي ان الجماهير لابد ان تعلم عن كيفية صنع القرار في مصر ، لان هذه القرارات تؤثر في حياة الشعب ، بالطبع لا اعني

هنا القرارات التي لها خلفيات أمنيه او ما شابه...لكن علي الاقل القرارات الاقتصادية ...

تحياتي و دمتم بالف خير

الثلاثاء، فبراير 05، 2008

معذرة......سقط سهوا

تحياتي
أعتذر لان هذا البوست كان جزءً من البوست الماضي...و سقط سهوا و لم انتبه لذلك....و اسمحوا لي أن أضيف هذه العناصر :
* لا تجادل مع اصدقائك حين مناقشة أمر ما.....فالجدل يثير القلوب ، و يحز في النفس ، و قد يدفع الشخص الاخر الي الي الحسد
و ربما الي الحقد عليك ....
* الانصات الجيد ، لمن يتحدث اليك...فهذا يشعرة بأهميته و أهمية حديثه....يقول ليونيد بريجنيف ( الزعيم السوفيتي السابق):
من الأدب أن تنصت الي شخص لا يعلم و أنت تعلم ....( منقولة من جريدة أخبار اليوم 2/2/ 2008 ) .
* تجنب استخدام العبارات السالبة في حديثك ، فمثلا لا تقول هذا خطأ او باطل....و قل احتمال أو ربما...لا تقل انت لا تعلم ..و قل
الله أعلم....فهذا يخفف من الوقع علي المتلقي.
* قلل من المزاح ....فأن كثرة المزاح قد يتبعها ما لا تحمد عقباه .
* تذكر ان معظمنا يفكر و يتعامل بعواطفه و ليس بتفكيرة.
* لا تفتش عن الاخطاء الخفية التي قد تكون لدي الاخر.... و تذكر قول الله تعالي {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} (الإسراء: 36).
* قبل النقد...أذكر الجزء الايجابي ...و من ثم قل نقدك بأسلوب حضاري مهذب .
* حاول ان تسيطر علي غضبك ، إن سمعت ما يغضبك ، و اكظم غيظك و تحلي بالصبر و الحلم.
ختاما.... كما قالت الاخت الفاضلة Bocycat في تعليقها ، فأن الامر ليس بسهل ، الا من سهل الله له ، و لكن في رأيي ان المحاولة
و التدريب و كظم الغيظ قد يفيدوا كثيرا في تعودنا علي هذه الامور الايجابية ، فنحصل علي علاقات إجتماعية ناجحة تيسر لنا امور
حياتنا اليومية.
تحياتي و دمتم بألف خير

الاثنين، فبراير 04، 2008

تحياتي

الحياة حلوة ، بحلوها و مرها هي حلوة ، فبدون مرارتها كيف نميز حلوها ، و الحمد لله اننا نحيا و مازلنا نعيش في دنيانا

هذه ، اليست هذه نعمه افتقدها الكثيرون ممن أختارهم الله و رحلوا عن عالمنا ، ان كان الجواب بنعم ، اعني نعم نحن

في نعمة كبري ، فلنحمد الله أذن ، و نعيش الحياة و نيسر علي أنفسنا و علي الأخرين. وإن كانت اجابتك بلا ، أعني

انك لا تري في الحياة نعمة لك و لغيرك ، فأقول لك غير حياتك ، و حاول ان تعيد ترتيب اهدافك و أولوياتك.

و لنبدأ بالمجموعة الأولي ، التي تري ان الحياة حلوة و أنها نعمة من الله تستحق ان نحياها بحلوها و نقلل من مرها

و لتعلم يا أخي و أختي الفاضلة ان الرضي و القناعة ، هما اساس الحياة السعيدة، و ان العلاقات الاجتماعية الناجحة

تضيف بهجة و سعادة و آمل الي حياتنا، لا بل إنها تقوي من جهاز المناعة لدينا و تسارع في الشفاء من الامراض، وقانا

الله و إياكم شرها، و لهذا نري ان العالم المتقدم انشأ جمعيات لدعم المرضي نفسيا و اجتماعيا ، و أن المتطوعين لهذا

الغرض كثيرين ، بل ان المرضي أنفسهم يدعمون بعضهم بعضا عن طريق التواصل و الحوار مما يخلق الفه و تماسك بين

المرضي بنفس المرض.

كيف ننشيء او نقيم علاقات إجتماعية سويه ، تضفي البهجة الي قلوبنا و تجنبنا قسوة الحياة؟

اولا : حب لاخيك ما تحب لنفسك ، فإن جاءه خير ،فسارع و بارك له ، لا تتمني ان يكون هذا الخير لك ، بل اسأل الله

أن يرزقك مثله ، فهو ولي ذلك و القادر عليه.

و إذا مس أخيك الضر ، فسارع اليه و خفف عنه قدر ما تستطيع ، و احمد الله ان عفاك مما ابتلي به غيرك ، و شد من

أزر أخيك ولو بكلمة طيبة وكن له كما تريده ان يكون هو لك.

ثانيا : تبسم في وجه أخيك، فتبسمك في وجه أخيك صدقة ، و ناديه باحب الاسماء اليه، وافسح له في المجلس.

ثالثا : أسأل عن أخيك إن غاب ، وإذا مرض فزره ، و احرص علي توطيد العلاقة بينكما لان العلاقات القوية مفتاح للحياة

الناجحة ، كم من ناجح في عمله و يشعر بعدم السعادة ، و كم من ثري لا يشعر بالسعادة لأن علاقاته الاجتماعية مدمرة

أو ضعيفة .

رابعا : أحفظ عليك لسانك فلا تؤذي اخيك او جارك او زميلك بالعمل ، فإن تحدثت عما يسوءه وكان فيه فقد اغتبته ،

وإن لم يكن فيه فقد بهته . و معظم المشاكل تأتي من حصائد اللسان ، و اعلم اننا محاسبون علي كل ما نقول وما

نلفظ به . فإن كانت لديك كلمة طيبة فاهلا بها ، و غير ذلك فامسك عليك لسانك.

و هذا ينطبق أيضا علي المدونيين ، فبعضهم يستخدم بذيء اللفظ ، و فاحش القول، و البعض يستهين بفكر البعض

و قد ينظر نظرة تعالي علي الأخرين ، و هو نفسه يكون ضحل الفكر ، فاقد للبصيرة ، فترفع ياأخي عن ايذاء خلق الله

و اعلم انك كما تدين تدان ، و أن البر لا يبلي ، و الذنب لا ينسي ، و الديان حي لا يموت.

خامسا: ان استطعت أخي الكريم ان تهدي الي احبتك و جيرانك و اصدقائك و لو القليل ، فافعل ، فإن الهدايا تجلب

المحبة و تدخل البهجة ، تهادو تحابو . وإن أهدوك شيئا و لو كان بسيطا ، ولو كنت ليس بحاجه اليه ، فامتدحهم

و اظهر لهم اهمية الهدية لديك لانها منهم ، وادعو لهم و اشكرهم.

أما المجموعة الثانية التي تري ان الحياة بالنسبة لها ليست بنعمه ، و ان قسوتها ذهبت بكل حلوها ، فاقول استغفروا

الله العظيم ...و الاستغفار من وسائل جلب الرزق ، و أكثروا من قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، و من قول وأفوض

أمري الي الله أن الله بصير بالعباد . و لاتنسي ان الابتلاء يمحو الخطايا و يمحو الذنوب و يرفع الدرجات.

تذكر يا أخي ان ما وهبك الله قد يكون حرم الكثيرين غيرك منه ، و ما ابتلاك به الله قد يكون ابتلي الكثيرين غيرك به ايضا.

اجلس مع نفسك و اصلح ما بينك وبين الله ، فكر فيما قد تكون قد ارتكبت من معاص او خطايا واستغفر الله منها، فكل أبن آدم

خطاء و خير الخطائين التوابون.

اما العلاقة الزوجية الناجحة فسوف يكون لها بوست خاص.

أسأل الله أن أكون قد أضفت أو ذكَرت ، و أن ينفعنا و أياكم بصالح القول و العمل.

لكم تحياتي و دمتم بألف خير

الأحد، فبراير 03، 2008

الجدار................هو الحل !!!

تحياتي

من قديم الزمن و مصر مستهدفة ، نعم مستهدفة لاعتبارات جغرافية و ديموجرافية ، ومن المعلوم ان جل الغزوات

او الهجوم علي مصر كانت تأتي دائما من جهة الشرق ....

ولكن...كان العدوان يأتي و تتصدي له مصر مع اشقاؤها العرب...فيندحر....و كلنا يعلم عن التتار ...و المغول....

هذه المرة...يأتي الغزو من أشقائنا....من غزة.... و ليست هذه المرة الاولي و لن تكون الاخيرة....و لابد لنا أن نتنبه

الي ذلك .

و حين اقول من غزة علي وجه التحديد...فاني اعني الطغمه الغاشمة التي تدير الامور هناك ، سمها ما شئت من

اسماء او مسميات.... و بالمناسبة هذه الفئة او الطغمه الغاشمة تتلقي اوامرها من خلال رئيسها ،او من نحسبه

كذلك، و هو يقيم في دمشق ، و كان الهدف اولا ، أيام الشيخ ياسين ، الجهاد ضد المحتل الاسرائيلي، و لكن الهدف

تغير و اصبح اهدافا عدة أهمها السلطة ...

كنت أشاهد ذات مرة حديثا للفنان نور الشريف علي أحدي القنوات الفضائية ، و بالمناسبة الفنان نور الشريف من

اكثر الفنانين المصريين ثقافة ، و اذكر كيف ذكر الفنان نور الشريف التغير الذي حدث علي مظهر قادة الفئة الظالمة

و ارتداء قادتهم افخر الملابس من الماركات العالمية.

لقد أصبحت لهذه الطغمة أجندة سياسية و اصبحت تسعي الي السلطة... و بالفعل تم لها ما ارادت و اصبحت تشكل

حكومة فلسطينية.....

الان اصبح لها أجندة عسكرية تستهدف الاشقاء.... تنظم المظاهرات اولا ...و تستخدم النساء كدرع بشري...ثم يأتي

الابطال المغاوير المنتفضين... فيفجروا....و يستخدموا جرافاتهم ، التي لم يفكروا و لن يفكروا أبدا في استخدامها ضد

الجدار الاسرائيلي ، اقول استخدموها لاكتساح الحدود المصرية.....و الهجوم علي رفح المصرية.....

و لأوضح وجهة نظري ، اقول :

* ان كان الاقتحام من جوعي و مرضي و اصحاب حاجات ، فالبديهي ان يقتحموا منازل قادة الطغمة المتحكمة، لانها

الاقرب اليهم مكانا ، ولانها الاولي....اليس هم القادة و القدوة ؟ ام انهم أي القادة يعانوا أيضا من نقص الدواء و الغذاء

و السجائر ....؟.

* بعد الاقتحام المظفر ...أخذ المقتحمون يهللون و يكبرون ...اليس من حقهم ؟ فقد فتحوا فتحا مبينا...

* لو كان الامر هو الغذاء و الدواء فقط كما يدعي البعض ...لعادوا بعد تلبية احتياجاتهم.... و لكن:

هناك 1200 فلسطيني توجهوا الي العريش و مقيمين في مساجدها، و يرفضوا العودة الي القطاع مرة أخري، هذا

بالأضافة الي من تمت الموافقة علي سفرهم من مطار القاهرة الي جهات أخري .

هناك فئات تسللت الي الشيخ زويد و رفعت العلم الفلسطيني.... لو كان الموضوع دواءً و غذاءً فما الحاجة الي العلم

و لما حمله من غزه اساسا.

هناك فئات تسللت الي بني سويف و كفر الشيخ و معهم مفرقعات او أحزمه ناسفه.... هل سيستبدلوها بالغذاء

و الدواء ؟ أم أن لهم أهدافا أخري.

أكثر المبيعات التي تمت في رفح المصرية كانت علي النحو التالي و بالترتيب كما ذكر مدير تموين شمال سيناء

في برنامج للتليفزيون المصري مساء الخميس 31/ 1

ـ المحروقات

ـ السجائر و الدخان

ـ الموتوسيكلات.....نعم الموتوسيكلات .

ـ المواد الغذائية .

و للعلم بعض الفلسطينيين اشتروا بدولارات مزيفة ....و تم اكتشافها حين حاول رجلي أعمال مصريين استبدال

الدولارات بعملة مصرية ، و كانا قد اخذا الدولارات في وقت سابق من بعض الفلسطينيين نظير مبيعات لهم تمت

في رفح . يعني جرائم متشابكة و مبيت لها النية .

وحين قلت ان الامن القومي المصري خط احمر و ضرورة قصوي ...لم يأتي من فراغ....لان فعلا مصر مستهدفة

و ليس مصر فقط بل الشرق الاوسط بأكمله...و موضوع خريطة الشرق الاوسط الجديدة معروف ... و فيه ستقتطع

اجزاء من دول مستقلة ذات سيادة و تضاف الي اجزاء اخري....لا بل هناك بعض البلاد ستنضم كاملة الي بلاد أخري

حسب التصنيف الطائفي.... و العرقي...كالشيعة مثلا و دولتهم في جنوب العراق...و كردستان و التي ستصبح دولة

مستقلة يضاف اليها جزء من تركيا...الخ...

لقد دفع المصريون ارواح و دماء مئات الالاف من ابنائهم درءً لاعتداءات عديدة علي مر التاريخ .. و كما قلت ان العدوان

كا دائما ما يأتي من الشرق....

هل ان الأوان لمصر ان تؤمن جهتها الشرقية بطريقة او بأخري.....هل أن لمصر ان تفرق بين من يطرق بابها و من يقتحم

دورها و يعيث فساداً ، حتي لو كان من الاشقاء.....الي متي نلتمس الاعذار للاخرين.... ماذا لو اقتحم بعض شبابنا ،

ممن لا يجدون فرصة عمل داخل مصر ، اقول ماذا لو اقتحموا الحدود الليبية مثلا....بحثا عن عمل ؟ ...هل سيقابلون

بالتسامح و البحث لهم عن عذر ؟ ام سيقابلون بالرصاص و المدافع....؟

قد يكون ان الاوان للتفكير في جدار عازل علي حدود مصر الشرقيه.....نعم اعيدها مرة أخري ، جدار فاصل عازل علي

حدودنا الشرقية.... ربما في شكل سواتر ترابية علي غرار ما كان في خط بارليف.....

كما اني اعتقد بانه من الضروري تفعيل دور مجلس الامن القومي المصري و مجلس العلاقات المصري .

ختاما ... أعتقد بأننا لابد أن نفرق بين الدعم و التعاطف و الحب و الاخوة و كل هذه المشاعر النبيلة و بين امن وطن

و مستقبل شعب ....

وأن نفرق بين جموع الشعب الفلسطيني و بين الفئات المتناحرة المتقاتله علي السلطة و المناصب.

لمزيد من المعلومات ، ارجو قراءة مقال الاستاذ عادل حمودة ( صحفي مصري قدير ) في جريدة الفجر :

http://www.elfagr.org/TestAjaxNews.aspx?nwsId=8233&secid=2360

وهذا من جريدة الاخبار و جريدة أخبار اليوم :

http://www.akhbarelyom.org.eg/akhbarelyom/issues/3300/0101.html

http://www.akhbarelyom.org.eg/akhbarelyom/issues/3300/0105.html

وهذا عن ظبط شقيقين فلسطينيين و معهما متفجرات بالشيخ زويد .

http://elakhbar.org.eg/Issues/

ختاما لكم تحياتي ودمتم بالف خير .