الأربعاء، يناير 23، 2008

تحياتي

اليوم أعود الي مصر المحروسة...أعود الي قاهرة المعز في إجازة قصيرة لمدة 10 أيام ....بعد حوالي 50 يوما بعيدا عنها....يلفني شوق و حنين الي مصر الحبيبة ، و كانت النية ان استودعكم الله سائلا منكم الدعاء، لكن

ما حدث بالأمس في رفح المصرية دفعني لكتابة هذا البوست .

اولا جميعنا كبشر و اخوة في الانسانية ...كافة الاديان السماوية ...و كافة الاعراق و الاجناس البشرية...متفقون علي أن ما يحدث في غزه هو جريمة بشعه بكل المقاييس و القوانين و الاعراف الدولية....يستثني من البشر

و البشرية قادة اسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية....

و لكن ، ما حدث أمس في رفح من اقتحام الفلسطينيات من حركة حماس بوابة الحدود المصرية امر مؤسف ، و اعتقد انه لا بد الا يمر مرور الكرام ، لانها المرة الثانية تقريبا التي يتم فيها هذا....و هذا الاقتحام و الغوغائية

و العبثية التي تحدث تضر بالأمن القومي المصري ضررا بليغا..... هي ببساطة شديدة لا مبالاة بالسيادة المصرية علي أرضها ، هي باختصار يمكن ان تكون مبعث خطر داهم يضر بالامن المصري .

نتعاطف و نود ان نقطع من أقواتنا و أقوات اولادنا ، دعما لاهل غزه الاحرار و الشرفاء الذين لا ذنب لهم و لاناقة ولا جمل لهم في هذا الحصار الجائر الظالم ، لكن علي حماس و أتباعها و أشياعها ان يعلموا ان ما يحدث

من كوادرهم و من منتسيبيهم تجاه شقيقتهم مصر يمثل إخلالا بأمنها و اعتداءً سافرا علي سيادتها و أراضيها ، و أن هذا يستنفذ من رصيد حركة حماس لدي الشعب المصري و يجعل قادتهم و مسؤليهم تحت تصنيف غير المسؤولين

او ضعاف البصر و البصيرة.

علي الاخوة الفلسطنيين أن يعلموا و يتيقنوا ان الشعب المصري علي استعداد لبذل الغالي و الرخيص في سبيل نصرة قضيتهم العادلة و ان يعلموا أنهم ليسوا بمفردهم بل مصر كلها ....لا بل كل الشعب العربي و كثير من غير العرب

تتمني مخلصة ان تفعل و تقدم شيء للاخوة و الاشقاء الفلسطنيين.....

و لكن علي الفلسطنيين أنفسهم مساعدة أنفسهم أولا.....يجب عليهم التجمع خلف قيادة و احده...هدفها واحد وواضح....الا و هو الشعب الفلسطيني بأكمله....و ليس الصراعات علي المناصب و الوزارات و الهيمنه مهما كان

الثمن ، الثمن هو فادح بكل المقاييس ، و الذي يدفعه هو جماهير الشعب الفلسطيني المطحون ، و الذي لا ناقة و لا جمل له في الصراع القائم للهيمنه و السيطرة بين فصائل مسلحة تستبيح الدم الفلسطيني .

مرة أخري اكرر ان المصريين جميعهم بقلوبهم و اموالهم و انفسهم دعم للشعب الفلسطيني الشقيق و العزيز..... و لكن نرجو ان ينتبه بعض قادتهم المحرضين علي الانتهاكات للحدود انهم يضرون و يمسون بالامن القومي المصري.

تحياتي و دمتم بألف خير....و اراكم علي خير أن شاء الله و أسألكم الدعاء.

الاثنين، يناير 21، 2008

رخصة للابوة

تحياتي

كنت أعتقد و ما زلت....ان تكوين و إنشاء اسرة أمر غير سهل أو هين....لان الشباب سواء الفتيان او الفتيات تكون افكارهم و معلوماتهم حول مفهوم الزواج و الاسرة

محدودة بما نشأنا عليه و اكتسبناه من خلال حياتنا اليومية من تجارب محيطة بنا....سواء من داخل اسرنا او الاسر المحيطة بنا كالجيران و أسر الاصدقاء

او الأقارب...

من هذا المنطلق لي وجهة نظر كنت أعبر عنها ، و هي الزام المقبلين علي الزواج بحضور دورة تدريبية.... تحت اشراف جهة ما...قد يكون المجلس الاعلي

للطفولة...او جهاز الاسرة و السكان...او اي جهة ما.

تكون دورات الفتيات منفصلة عن تلك التي للفتيان....و يتم من خلال هذه الدورة شرح الآتي:

1ـ مفهوم الزواج الصحيح و الهدف منه.

2ـ كيفية توفير مناخ صحي ديمقراطي بالمنزل ، بعيدا عن مفاهيم خاطئة عنترية.

3ـ المشكلات التي قد تنشأ في مقتبل الحياة الزوجية و كيفية التغلب عليها.

4ـ مهارات حياتية مثل طرق التفكير و تحليل المشكلات الزوجية .

5ـ علم نفس الشخصية....و كيف نتعامل مع كل نمط من انماط الشخصية المختلفة...فبدون شك ان انا فهمت شخصية من اتعامل معه يسهل علي فهمه

بل و توقع رد فعله تجاه ما قد يحدث من أحداث .

6ـ بعض الموضوعات الاساسية للحياة الزوجية ...مثل الدورة لدي المرأة و حالة المرأة النفسية و البدنية خلالها ( معظم الشباب يجهلون هذا الامر ) ، الرجل

و رغباته الجسدية و كذلك المرأة....لان حالات الطلاق بين الازواج جزء كبير منه يعود الي عدم التوافق في الفراش بين الزوجين...و لو تم تثقيف كل من الزوج

والزوجه قبل الزواج لتفهم كلا منمها كيفية العمل علي التوافق و اشباع رغية الاخر.

7ـ الاحترام المتبادل بين الزوجين و بناء الثقة المشتركة و تعزيزها...

8ـ الانجاب....و كيفية حدوثه....و تأخره...

9ـ سيكولوجية الطفولة.....كيفية ومراحل تكون الجنين...كيفية رعاية الام الحامل ، اقصد رعاية الزوج لزوجته خلال الحمل و في مرحلة الولادة. كيفية الاستعداد

لاستقبال الطفل....

10ـ تفهم نفسية الطفل و كيفية التعامل معه...نفسيا و جسديا....و بعض النصائح الطبية ...مثل ارتفاع درجة حرارة الطفل...الاسهال... بكاء الطفل.....

11ـ تربية الاولاد و تعليمهم و تثقيفهم....كيفية ذلك.

هذه الامور مهمة جدا، في رأيي ، لكل من يرغب في تكوين أسرة سعيدة ، تضيف الي المجتمع قوة و لا تكون عاملا من عوامل التفكك الاسري الذي نراه الآن.

وفي جريدة الجمهورية في عددها الصادر يوم الاحد الموافق 20 / 1 / 2008 ...كتبت الصحيفة تقول :

هامبورج وكالات الأنباء :

أظهر استطلاع شارك فيه نحو ألف طفل ألماني أهمية إلزام الآباء في ألمانيا باستخراج "رخصة أبوة".
يتم الحصول عليها بعد اجتياز اختبارات تربوية منتظمة وطالب غالبية الأطفال باقرار حقوق الطفل في الدستور الألماني الجديد.

http://212.103.160.28/algomhuria/2008/01/20/fpage/detail06.shtml

هل تكون مصر سباقة في هذا الامر.... هل تتبناه جهة ما او جمعية من جمعيات النفع العام او تلك المهتمة بالأسرة

بدلا من موضوعات لا تسمن و لا تغني من جوع...مثل حقوق المرأة...و التقنين القانوني لتعدد الزوجات و قانون اغتصاب الزوجه....

بلا شك ان الموضوع هام و ليس بكامل ، فالكمال لله وحده ، و لكن اراؤكم و تفاعلكم و مشاركتكم بابداء اراي

سواء بحذف او اضافة او تعديل تسهم الي حد كبير في بلورة فكرة قد تكون غرس لعمل صالح ينفع الله به المجتمع

فتختفي ظاهرة أطفال الشوارع... و تقل معدلات الطلاق...و ننشيء لبنه صالحة لتكوين مجتمع قوي و سعيد ...

تحياتي لكم جميعا و دمتم بألف خير.

الأربعاء، يناير 16، 2008

اباء و ابناء

الزمان : مساء احد الايام

المكان : مستشفي خاص

الأحداث : السيد ( س ) جالس في الاستقبال الخاص بأحدي العيادات...

بعد قليل ... حضرت فتاتين عربيتين...و جلستا عن يمين السيد (س)....

بعد قليل حضر رجل في اواخر الاربعينات من العمر و بصحبته ابنه

في حدود العاشرة من عمره...


 

و حيث ان السيد (س) يمل من الانتظار فقد شغل نفسه بلعب الدومينو علي الموبايل...

و بعد برهه قصيرة رن جرس هاتف الرجل الي بجوار السيد (س)

نغمة الرنين إنشاد ديني جميل تشد الاذن....

ورد الرجل علي المتصل ...و كان الحوار التالي :

  • الو ....السلام عليكم....
  • نعم يا أخي.....اتفضل ( يبدو ان المتصل سأله هل انت فلان )...
  • فترة من الصمت من الرجل...ثم قال : لا لا ياأخي انها غير شرعية...إنها ليست مضاربة .... و عموما أسأل غيري قد

    يكون لهم راي أخر ...هذه نمرة الشيخ فلان الفلاني اسأله

    و ختم الحديث بالسلام.


     

    بعد حوالي (5) دقائق ...رن صوت الهاتف مرة أخري....فنظر الرجل اليه.... و لم يرد.... فماذا فعل؟


     

    أعطي الهاتف لابنه الصغير و قال له و هو يعطيه إياه...رد عليه و قل له بابا غير موجود.....خرج مش في البيت و لما يرجع هاقوله يتصل بيك...


     

    ملحوظة هامة....لم يسترق السيد (س) السمع...لكن بحكم

    جلوسه بجوار ابطال القصة و الصوت العالي ...دخل الحديث

    الي أذنيه...غصبا و عنوة.....


     

    الخاتمة : حاول السيد (س) فهم ما يحدث... وفكر ..هل ينتحي بالرجل جانبا و يحاول بطريقة ما ان يوضح للرجل خطورة انعكاس ماحدث منه علي ابنه و تنشئته و سلوكه مستقبلا...و بين أخذ و رد بين السيد (س) و نفسه...لم ينقذه من كل ذلك الا الممرضة التي اتت لتصحبه الي الطبيب....


     


     

    لكم مني كل الاماني الطيبة... و دمتم بالف خير

الأربعاء، يناير 09، 2008

ايها المهاجرون نحو الطاعات : كل عام و قلوبنا انقي...وعلاقتنابالله أبقي...و صحائف اعمالنا ترقي.

" كتبنا الله و أياكم في " غير المغضوب عليهم و لا الضالين

اللهم صلي علي نبي الرحمة و صاحب الهجرة اليك......اللهم أمين

كل عام والجميع بخير بمناسبة العام الهجري الجديد ...نسأل الله العلي القدير أن يكون عام سلام وسعادة علي الجميع

ودمتم بألف خير

الأربعاء، يناير 02، 2008

تحياتي

أثار اغتيال السيدة بوتو إهتمامي ، و من هذا المنطلق بحثت عن الاغتيال و معناه لغة و مصطلحا....و بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة،

و رأيت ان تشاركوني فيها ، بالاضافة او التعديل او بما ترونه

من تعليقات و مساهمات ، لعلي أكون وفقت في إضافة جديد ، علما بأنني أوردت المصادر التي استقيت منها المعلومات ، علي سبيل الامانه العلمية .

الاغتيال لغة :

غول (لسان العرب)
غاله الشيءُ غَوْلاً واغْتاله: أَهلكه وأَخذه من حيث لم يَدْر.
والغُول: المنيّة.

واغْتاله
قَتَله غِيلة، والأَصل الواو. الأَصمعي وغيره: قَتل فلان فلاناً غِيلة أَي في اغْتيال وخُفْية، وقيل: هو أَن يخدَع الإِنسان حتى يصير إِلى مكان قد استخفى له فيه مَن يقتله.

http://www.baheth.info/all.jsp?tm=

الاغتيال مصطلح يستعمل لوصف عملية قتل منظمة ومتعمدة تستهدف شخصية مهمة ذات تأثير فكري او سياسي او عسكري أو قيادي ويكون مرتكز عملية الاغتيال عادة أسباب عقائدية او سياسية أو إقتصادية أو إنتقامية تستهدف شخصا معينا يعتبره منظموا عملية الاغتيال عائقا في طريق إنتشار أوسع لأفكارهم او أهدافهم . يتراوح حجم الجهة المنظمة لعملية الاغتيال من شخص واحد فقط إلى مؤسسات عملاقة وحكومات ولايوجد إجماع على استعمال مصطلح الاغتيال فالذي يعتبره المتعاطفون مع الضحية عملية اغتيال قد يعتبره الجهة المنظمة لها عملا بطوليا, ومما يزيد في محاولة وضع تعريف دقيق لعملية الأغتيال تعقيدا هو ان بعض عمليات الاغتيال قد يكون أسبابها و دوافعها إضطرابات نفسية للشخص القائم بمحاولة الاغتيال وليس سببا عقائديا او سياسيا وأحسن مثال لهذا النوع هو اغتيال جون لينون على يد مارك ديفيد تشابمان في 21 يناير 1981 [1] ومحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان على يد جون هنكلي جونيور في 30 مارس 1981 الذي صرح فيما بعد انه قام بالعملية إعجابا منه بالممثلة جودي فوستر ومحاولة منه لإسترعاء إنتباهها [2].

يستعمل مصطلح الاغتيال في بعض الأحيان في إطار أدبي لوصف حالة من الظلم والقهر وليس القتل الفعلي كإستعمال تعبير "اغتيال الفكر" او "اغتيال قضية" او "اغتيال وطن" او "اغتيال البراءة" وغيرها من التعابير المجازية. الكلمة الإنجليزية لمصطلح الاغتيال Assassination مشتقة من

المصدر : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84

كما أضيف ان هناك اغتيال لاسباب علمية بحته....كاغتيال الدكتورة سميرة موسي عالمة الذره المصرية :

كانت الدكتورة سميرة موسى قد استجابت إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1951. أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية. تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: "ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر". وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس. وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق. قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد.

و الدكتور يحي المشد ، الاستاذ بجامعة الاسكنرية و عالم الذرة ، الذي تم اغتياله في باريس ....

و الاغتيال قام به الانسان من قديم الازل.... و ليس بقاصر علي دول العالم الثالث....فقد كان للولايات المتحدة الامريكية سجل حافل في هذا الشأن..... حوالي 18 محاولة اغتيال في التاريخ الحديث ، و لمزيد من التفاصيل :

http://www.infoplease.com/ipa/A0194022.htm

أما في العالم العربي فقد نشأ العنف والاغتيال السياسي في ظل الصراع السياسي وكأداة لحل الصراع السياسي في الوقت ذاته. وعكس في غالبية الحالات العربية ميلا الي الاعتقاد بأن الطرف المتورط في القتل يقوم بذلك من اجل «هدف نبيل». هذا الميراث الشمولي ارتكز على ثقافة سياسية اتسمت، من حيث الأساس، بظواهر الحذف والبتر والإقصاء والنفي السياسي للآخر، وربما باستثناء السودان، لم يخل بلد عربي من انفجار الاغتيالات السياسية التي ظل فاعلها في الاغلب الأعم مجهولا وبلا حساب، وبما بين سياسيين ومثقفين وكتاب وصحافيين قتل المئات .

العراق و سوريا و لبنان و فلسطين الاكثر من حيث حوادث الاغتيال او محاولات الاغتيال .

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=45&issue=9621&article=291265

http://www.aljaml.com/node/9898

و في مصر فأن هناك العديد من حالات الاغتيال في العصر الحديث أشهرها علي الإطلاق اغتيال الرئيس محمد انور

السادات ، رحمه الله . و لمزيد من التفاصيل :

http://www.aljaml.com/node/9898

أما في قارة أسيا فأن الوضع ليس بأحسن حالا....حيث جري العديد من عمليات الاغتيال في الهند و سريلانكا و باكستان

و أفغانستان .... و قد يختلف السبب وراء الاغتيال في قارة اسيا عنه في الدول العربية...الا ان المحصلة في النهاية واحده ، الا وهي الاغتيال .

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1199108580114&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

الموضوع طويل و يستحق البحث فيه...و ان شاء الله سأحاول ان استكمله و خاصة سيكولوجية شخصية المنفذ

فبدون شك ان المنفذ لمثل هذه العمليات البشعة ، من قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ، لا بد ان تتوافر في شخصيته

شروط محدده .

ندعو الله العلي القدير ان يحفظ الجميع من كل سوء و أن يصون مصرنا الحبيبة من كل شر و يحفظها لنا وطنا عزيزا

آمنا مطمئناً سخاء رخاء.

تحياتي و دمتم بالف خير