الأحد، يناير ١٨، ٢٠٠٩

ماذا بعد غزه

 

تحياتي

 

ان شاء الله تنتهي الحرب الشعواء

علي أهل غزه الابية...و نسأل الله

أن يضمد جراح أهلها و يفرغ عليهم

صبرا...و يرحم شهدائهم.

 

بعد غزة....هل سننتبه نحن المصريون

الي الداخل.....هل سننظم انفسنا

و نرسل المعونات الي فقراء مصر و ما

أكثرهم في قري الصعيد و الدلتا...ام

اننا سنترك الامور الي سابق عهدها

هل سنسارع بالتبرع بالدم  للمرضي

و الجرحي....هل سنتسابق لفعل الخيرات

هل سنواصل تبرعاتنا ...و تصل الي مستشفي

الاطفال....و المعهد القومي للاورام.....

هل يمكن ان تستمر الزيارات الجماعية الي

المرض خاصة الاطفال.....

 

هل تكون بداية مرحلة جديدة.... تعداد المصريين

وصل الي حوالي 70 مليون....لو تبرع 10 مليون

منهم بمبلغ 10 جنيهات شهريا لصالح المستشفيات

الجامعية.... يبقي المبلغ كام.....

 

لو استمرينا في تقوية العمل الجماعي المدني

الخيري  لما سمعنا عن مطلقة تنتحر لعجزها

عن الحصول علي الطعام اللازم ...و لا المطلقة

التي تركها بخسه و نذاله زوجها دون مصدر رزق

لها و لا لابنها... فأردت ان تضع فلذة كبدها بالملجأ

حتي يتسني له الحصول علي الغذاء...الا انهم رفضوا

لان ابيه حي يرزق.... و حين ذهبت به الي مديرية

الشؤون الاجتماعية و سمعت نفس الكلام ...تسرب

الياس الي حياتها فألقت بأبنها من شباك الطابق 

الثالث.....

 

كلنا سوف نسأل أمام الله....كل منا لابد ان يسأل

عن المحتاجين في محيط سكنه...او قريته او الكفور

و النجوع المحيطة....

 



 

اذكر نفسي اولا و اذكركم ثانيا بالا نتوقف عن فعل 

الخيرات...و الا نستصغر المبلغ او المساعدة مهما

قلت....فعسي الله ان يجعل فيها البركة.

 



انها دعوة الي فعل الخير ...و السعي اليه...لا تنتظر

بادر اخي و اختي الاكارم و الافاضل و اسعي لمد العون

الي المحتاجين....و لو عن طريق جمعية الهلال الاحمر المصري.

 

 

تحياتي و تقديري
 

الخميس، يناير ١٥، ٢٠٠٩

Untitled


 

 

تحياتي...

 

مقابلة صحفية في جريدة المصري اليوم

الصادرة يوم الخميس 15/ 1 /2009....

 

أعجبني الحوار و التحليل و مصداقيته

يمكن تحبوا ان تقرأوه....

 

____________________________

 










محمد عاصم سفير مصر السابق فى تل أبيب


 يكشف بعد صمت طويل: الإسرائيليون حاولوا إقناعنا


بأن نعطى الفلسطينيين جزءاً من سيناء

  حوار   عماد سيد أحمد    ١٥/ ١/ ٢٠٠٩
















السفير عاصم يتحدث إلى «المصرى اليوم»

لم يكن إجراء حوار معه أمراً يسيراً خاصة أنه لا يهوى


الشهرة والأضواء ويبتعد عنهما قدر استطاعته.


خبرته فى الصراع العربى - الإسرائيلى تمتد لسنوات طويلة


 أهلته لأن يكون سفيرنا فى إسرائيل لعدة سنوات.


عندما التقيت السفير محمد عاصم سفير مصر السابق


 فى تل أبيب، الذى ترك موقعه قبل أربعة أشهر كان أ


حد شروطه أن نلتزم حرفياً بما يقول وأن نكون


 مدققين فى كتابة الحوار الذى امتد لساعتين،


 شخّص فيه الأزمة الحالية ودوافع الحرب الدائرة فى


 غزة التى، - كما يقول - أجبرته على الخروج عن صمته،


 فهو يرى أن ما يحدث فى القطاع خطر داهم يمس


 الأمن القومى المصرى.


وإلى نص الحوار:


■ بداية.. ما الذى أدى لهذه الحرب، وهل كان من الممكن منعها


 أو حتى تأجيلها أم كانت ضرورة للطرفين إسرائيل وحماس؟


- الحرب فى أى مكان لها مبرراتها، ووقوعها ليس معناه أن هناك


 ضرورة، لأنها عملية قذرة جداً، وخسائرها البشرية والمادية ذات كلفة عالية.


وفى هذا الإطار فإن الضرورة الوحيدة المشروعة لخوض حرب هى الدفاع عن


النفس، وفى الحالة التى نحن أمامها كل طرف سيقول إنه يدافع عن نفسه،


 وسوف يحاول أن يجد المبرر الأخلاقى لكسر الهدنة وعدم تجديدها ثم بدء


العمليات العسكرية والدخول فى المعركة.


ولكن طالما وقعت الحرب، فلابد أن طرفيها عندهما من الأسباب


 والدوافع الكافية على الأقل بالنسبة لهما لخوضها، ويمكننا القول


إن الهدنة التى حققتها مصر بين إسرائيل وحماس بالتأكيد أفادت الطرفين،


 وبالتأكيد أيضاً كانت فى مصلحة طرف رئيسى وهو الشعب الفلسطينى


 فى غزة، الذى يدفع اليوم تكلفة الحرب الدائرة الآن فى القطاع. فالكارثة


 الحقيقية واقعة على الشعب.


وأرى أن طرفى الحرب فى مأزق وفى حالة تشنج وغضب، وهذا الغضب يوزعانه


 على جميع الأطراف، ونحن فى مصر ننال الجانب الأكبر من هذا الغضب،


 بحكم التزامنا بالقضية الفلسطينية وبحكم الجوار أيضاً.


■ لماذا خرج طرفا الصراع على التهدئة المصرية ولماذا رفضا تجديدها؟


- كان هناك توازن فى التهدئة، وهذا التوازن أفاد الطرفين، لكن فى الوقت ن


فسه لم يكن مريحاً بالكامل لأى منهما، بمعنى أن حماس تريد أن تثبت


 أنها شرعية، وأنها مقبولة من الجميع، كسلطة شرعية وحيدة فى غزة،


 وعلى ذلك فهى التى تتحدث عن فتح المعابر، وعن إحراج المصريين واقتحام


الحدود، وتستغل المسألة الإنسانية وأوضاع الناس فى غزة بتحقيق هذه الغاية.


فى الوقت نفسه إسرائيل رأت أن الهدنة أفادت حماس لأنها أطالت من عمرها


فى إدارة غزة، واستطاعت أن تقوى بنيتها الأساسية، وتعيد تسليح نفسها


من جديد واستفادت من السلاح الذى جمعته من انقلابها على السلطة.


■ هذا كله نتيجة الهدنة وسيحدث صراع مسلح آخر.


- بالتأكيد سوف يحدث، لكن المسألة مسألة وقت، لأن حماس ميثاقها


 الأساسى هو تدمير الدولة العبرية تماماً، والقضاء عليها، فالحرب إذن


 قادمة بالنسبة لإسرائيل.


والحقيقة أن حماس لم تجهد إسرائيل فى العثور على سبب لدخول الحرب،


 فحماس قالت: لا للجهود المصرية فى الحوار الفلسطينى الشامل،


 واعتذرت عن عدم المشاركة فى اجتماع الفصائل فى القاهرة قبل ٤٨ ساعة


من اندلاع الحرب، وذلك رغم استمرار الدبلوماسية الأمنية المصرية فى هذا


العمل والتحضير ليل نهار، كما رفضت تجديد التهدئة، وحماس أيضاً بدلاً من إلقاء


 صاروخ واحد كل عدة أيام هنا أو هناك بدأت فى إطلاق ٢٠ صاروخاً على الأقل فى


 كل مرة وكثفت من ذلك، وبالتالى إسرائيل لم ترهق نفسها فى إقناع الرأى


 العام العالمى بأن حماس هى التى بدأت بالعدوان، وتعمل على استفزازها


 لدخول الحرب.


 


■ لكن ما رأيك فيما يقال بأن إسرائيل كانت تستعد للحرب منذ يناير ٢٠٠٨؟


 


- شارون عندما بدأ الانسحاب من غزة فى عام ٢٠٠٤، قال لى: أنا سوف أنسحب


 من غزة، ولم أهزم فيها، وانسحابى ناتج من قرار مستقل وليس لأنى هزمت


أو أجهدت فى غزة، وأعلم أن فى غزة صناعات عسكرية - وكانت هذه النقطة


 مثار استغرابى، إذ من الصعب تسمية صواريخ القسام وما شابه صناعات عسكرية


- وأضاف لى شارون أن رجال حماس سيطلقون الصواريخ على المدن والبلدات


 والقرى الإسرائيلية، وإذا فعلوا سوف أرد بالمدفعية، وستكون هناك خسائر مدنية


وعليهم أن يتحملوا نتيجة ذلك ويتحملوا مسؤولية قتلاهم من المدنيين.


هذا الكلام الذى قاله شارون كان واضحاً تماماً، ومن ثم هذا الأمر ليس جديداً


علينا ولا على حماس، التى اتجهت للتصعيد وللحرب، كى تدخل إسرائيل


 غزة «وتغرس فى مستنقعاتها» وتحقق هدفين، أولاً: تحدث خسائر عسكرية


 إسرائيلية وتؤلب الرأى العام فى إسرائيل على الحكومة، ثانياً: تحدث خسائر


 بشرية بين الفلسطينيين ويموت المدنيون فى غزة، وتهيج الرأى العام العالمى


على إسرائيل ويتزايد تعاطفه مع غزة.


 


باختصار شديد حماس تقرأ من كتاب حسن نصرالله والحركة


 الشيعية فى


جنوب لبنان من سنتين ونصف، وتسعى لتكرار ما حدث هناك، وتحاول


 أن تكرره فى غزة، لأنه كلما طالت الحرب، ولم تتحقق جميع أهدافها،


 وانسحبت إسرائيل بعد الضغط عليها، يسمى ذلك وطبقاً للمفهوم العربى


 «انتصاراً»، وبالتالى هزيمة لإسرائيل مهما كانت خسائرنا البشرية والمادية.


وهنا تصبح حماس محور الارتكاز واسمها يتردد على كل لسان،


وترسخ أقدامها فى غزة، هذه هى حسابات الحركة الإسلامية ونحن نرى


 النتائج البشعة والخسائر الفادحة فى أرواح المدنيين، والله أعلم متى


 ستنتهى وما الذى سيحدث.


 


 


■ هل لهذه الحرب ووقوعها علاقة بالتوازنات الانتخابية داخل إسرائيل؟


- بكل تأكيد.


 


■ كيف؟


 


- إذا نظرنا لحرب إسرائيل الأخيرة فى لبنان، نجد أن إسرائيل اندفعت فيها


 بسرعة لأن رئيس وزرائها مدنى ليس لديه خبرة عسكرية، كان عمدة


 للقدس وعضو برلمان، وبالمثل كان وزير الدفاع «عمير بيريتس» رجل نقابات


عمالية، وفى الانتخابات الداخلية لحزبه فاز وأصبح رئيساً للحزب،


 وفى الائتلاف الحكومى حاول أن يحصل على منصب وزير المالية


لكن «أولمرت» رفض بشدة وأعطاه حقيبة الدفاع.


وعندما تعرضت إسرائيل لموقف خطف بعض جنودها من قبل حزب الله


فى الجنوب اللبنانى تسبب ذلك فى الحرب على لبنان، ولو كان يحكم


 إسرائيل آنذاك، قيادات عسكرية مثل شارون وباراك وغيرهما، لما وقعت


 حرب لبنان بهذه السهولة، وكانوا فكروا أولاً واستوعبوا الحادث والتقطوا


أنفاسهم وحسبوا كل خطوة قبل الإقدام على هذه الحرب، ولكن لأن حكام


 إسرائيل فى ذلك الوقت كانوا من المدنيين قليلى الخبرة بالشؤون العسكرية


فقد دخلوا الحرب وغرسوا فى جنوب لبنان، ولأنهم خرجوا ولم تتحقق أهدافهم


كاملةً، قلنا نحن العرب إن إسرائيل هزمت فى الحرب.


 


هذه المرة، الموقف مختلف تماماً، لأن على رأس وزارة الدفاع رجلاً صاحب


خبرة عسكرية طويلة وهو أكثر من حصل على أوسمة عسكرية فى


 إسرائيل وهو رئيس وزراء سابق وفوق كل ذلك هو يعرف معنى الحرب


 جيداً ويقدر أبعادها وتكلفتها وخسائرها.


ومع كل ذلك فظنى أن باراك كان متردداً للغاية حتى اللحظة الأخيرة ومنذ


 لحظة تعيينه وزيراً للدفاع فى الحكومة الأخيرة، لأنه يعرف معنى الحرب جيداً،


كما ذكرت ويعرف تكلفتها الإنسانية عند الطرف الآخر وصدى هذه التكلفة عند


الرأى العام العالمى ويعرف أيضاً الوضع الداخلى فى إسرائيل وأن حكومته يمكن


أن تسقط بسبب هذه الحرب.. هو يعرف كل ذلك ويعرف نقاط الضعف ويعرف أيضاً


 أن ليس كل الأهداف السياسية يمكن تحقيقها بعمل عسكرى، ويعرف حدود


العمل العسكرى مهما كان ناجحاً.


 


■ لكن ما علاقة ذلك بالانتخابات الإسرائيلية؟


 


- باراك وحزبه لهما ١٩ مقعداً فى الكنيست حالياً، وكانت الاستقصاءات


 الأخيرة تؤكد أنه لن يحصل فى الانتخابات المقبلة، التى من المفترض أن


تنعقد فى ١٠ فبراير المقبل، أى بعد أقل من شهر، على أكثر من


 ٦ إلى ٩ مقاعد وبذلك ينتهى حزب العمل الذى يعد تاريخياً من أكبر


 الأحزاب فى إسرائيل.


اليوم وبعد أن دخل باراك الحرب فى غزة تضاعفت شعبيته عما


 كانت عليه، وهذا يعكس رضاء كثير من الإسرائيليين عن أداء


 باراك وحربه فى غزة.


 


 


■ وهل ستعقد الانتخابات فى موعدها؟


 


- أشك أن تعقد الانتخابات فى موعدها، وهناك فى إسرائيل الآن


 دعاوى قوية بتأجيلها، ومن المحتمل أن يتفق رئيس الدولة


 مع رئيس الكنيست مع الآخرين على أن يتم تأجيل الانتخابات حتى


 تنتهى هذه الحرب، لأننا اقتربنا أكثر من اللازم من موعد عقد الانتخابات.


 وحتى تعطى الفرصة للأحزاب فى إسرائيل أن تتنافس على برامج انتخابية


 وليس على قضية أحادية بعيداً عن كل ما يهم إسرائيل داخلياً


 وخارجياً وأمنياً وإقليمياً... إلخ.


 


■ أولمرت كان حريصاً حتى اللحظة الأخيرة على عملية السلام


 وكان حريصاً على مقابلة الرئيس محمود عباس وفى الوقت ذاته كان من


المؤيدين للحرب على غزة.. أليس هذا تناقضاً فى سياسة رئيس الوزراء


الإسرائيلى وفى سياسات الحكومة الإسرائيلية؟


 


- لا يوجد تناقض فى السياسة الإسرائيلية. وهناك مساران أو خطان ليس


 بينهما تناقض فى الذهنية الإسرائيلية بل تكامل. فمع الضفة الغربية تتبع


إسرائيل سياسة لينة وتحرص على أن تمدها باحتياجاتها الإنسانية والاقتصادية.


كلنا نعرف أن الضفة مع ذلك تحت الاحتلال ومقسمة، وسلطة الاحتلال تحكم


 قبضتها عليها ولا أحد يستطيع أن ينتقل من مكان لآخر دون تصاريح خاصة يعطيه


 الجيش الإسرائيلى. وهذه معاملة فى الفهم الإسرائيلى طيبة، تجاه الضفة


خاصة مدنها الأقل مقاومة، فمثلاً نابلس التى بها مقاومة أعنف لا تحظى بما


تحظى به مناطق ومدن أخرى المقاومة فيها أقل مثل رام الله أو بيت لحم.


أما فى غزة فإن الوضع مختلف، فمنذ أن سيطرت حماس بالقوة عليه


ا فى يونيو ٢٠٠٧، واجه الإسرائيليون والأمريكان مأزقاً «وبالمناسبة إسرائيل


 لم تكن تريد أن تكون هناك انتخابات فى غزة وأمريكا هى التى طلبت


 هذه الانتخابات وضغطت من أجلها». فنتائج الانتخابات جاءت بحماس


 التى شكلت الحكومة.


ثم حاولت إسرائيل أن تضيق الخناق على حماس وبذلك تقنع الشعب


 الفلسطينى بأن حماس هى السبب، هذه وجهة نظره، وهناك وجهة


نظر أخرى أن حماس دخلت هذه الانتخابات على أساس «أوسلو»، وفى ذات


الوقت تطالب بتدمير الدولة العبرية، وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر


واستمرار المقاومة المسلحة. وهنا اختلطت كل الأوراق وكذلك أوراق


 إسرائيل مختلطة، وأوراق الجانب الفلسطينى الحمساوى مختلطة أيضاً.


وفى غزة الموقف مختلف، فقد نجحت حماس فى الحصول على أغلبية


 فى الانتخابات التشريعية فى يناير ٢٠٠٦. وحاولت إسرائيل أن تحول دون


عقد هذه الانتخابات ولكنها اصطدمت بتصميم إدارة بوش على عقدها كجزء


من أجندتها الديمقراطية فى المنطقة. وفى يونيو ٢٠٠٧ سيطرت حماس


 على قطاع غزة بانقلاب عسكرى، ومن وقتها سعت إلى تضييق الخناق


على حماس بهدف إقناع الشعب الفلسطينى بأن حماس هى السبب


فى المعاناة التى تلم بهم.


 


■ لكن هناك مسؤوليات على إسرائيل كمحتل لإمداد القطاع


 بما يلزمه من احتياجات أساسية؟


 


- إسرائيل قالت إنه لا مانع من فتح المعابر أمام الفلسطينيين إنما


 أمدهم بالاحتياجات الأساسية وبالقدر الذى يسمح لهم بالبقاء فى


 الحياة ولكن دون رفاهية فى العيش لأن حكام القطاع - حركة حماس -


يطالبون بتدمير إسرائيل والقضاء على دولتهم. وفى هذا تناقض كبير وصارخ


يتغافل عنه الكثيرون، إذ كيف تكون مقاوماً وتحصل على


احتياجاتك الإنسانية من عدوك؟!


 


■ أفهم من ذلك أن إسرائيل فى هذه الحرب فى ذهنها إضعاف


حماس أو القضاء عليها حتى تستطيع إسرائيل البقاء فى غزة؟


 


- كل هذه أسئلة مشروعة ومقترحة للمستقبل.. هل هم يسعون للقضاء


 على حماس أو إضعافها للحد الذى لا يمثل لهم تهديداً وتبقى شوكة «فتح»


 فقط مبرراً للانقسام الفلسطينى - الفلسطينى، كل هذه التصورات


 قال بها إسرائيليون مختلفون فى أوقات مختلفة.


لكن السبب المعلن الرسمى من قبل إسرائيل هو منع إطلاق صواريخ


من شمال غزة على البلدات الإسرائيلية وإيقاف تهريب السلاح لحماس،


 والهدفان هما المبرر الذى تقول به إسرائيل لخوضها هذه العملية. وبناء عليه،


يمكن حساب نجاح العملية العسكرية من عدمه فى ضوء هذين الهدفين المحددين،


 من قبل الحكومة الإسرائيلية. أما العملية نفسها سوف تستمر إلى متى؟


 وكم ستكون تكلفتها؟ هذه مسألة فى علم الغيب.


 


■ هل نستطيع أن نجمل ذلك ونقول إن الهدف الإسرائيلى


 هو تحسين شروط التهدئة؟


 


- تحسين شروط التهدئة هدف عند حماس وليس إسرائيل،


 فالتهدئة أفادت حماس لأنها عاشت ستة أشهر فى هدوء نسبى


 وربما تكون ساعدتها فى توفير أموال وسلاح وتدريبات عسكرية وخلافه.


واستمرت فى إدارة القطاع وعملت لنفسها دعاية فى أوساط الرأى العام


 العربى. وفى الوقت نفسه «تناكف» فى السلطة الفلسطينية


 وتشكك فى رئاسة عباس... إلخ.


لكن التهدئة لم تكن مريحة للحركة الإسلامية لأن إسرائيل سمحت


بدخول المواد الأساسية بكميات للسكان بأقل من الحد الأدنى لحاجتهم


 الطبيعية دون أن تموت جوعاً، فعيشتها على حد الكفاف فلم تكن الظروف


 بالنسبة لحماس فى بعض المسائل مثالية إذن تحسين شروط التهدئة


هو مطلب ضرورى للذين ليسوا قادرين على الحرب مع إسرائيل وهى حماس.


ولأن حماس تريد تغيير بنود التهدئة اضطرت لإثارة حرب مع إسرائيل.


 وهنا سوف يبقى السؤال الجوهرى حول مسؤولية حماس عما يحدث


 وأنا لا أساوى بين عمليات قتل المدنيين والمذابح البشعة فى


 حق الشعب الفلسطينى، لكن ما حجم مسؤولية حماس فى بدء


 حرب مع جيش هى تعرف قوته وآلته العسكرية، وتعرف أن لديه القدرة


 والرغبة فى القتال وفى توقيت داخل فيه على الانتخابات، وأمريكا


 مثل البطة العرجاء وهناك شبه فراغ فى البيت الأبيض لكن إسرائيل


 تستطيع أن تحتمى خلفه، أنا أظن أن حماس مسؤولة عن ذلك وأن أى


 أحد منتخب فى دولة أو فى مدينة أو حتى قرية لديه هدفان هما الأمن والرخاء.


بهذا المعيار نحكم على حماس. وحماس سوف تقول وتزيد على ذلك


 أنها ليست فى وضع طبيعى وأنها فى وضع مقاومة والسؤال: هل


 من المسؤولية أن تلقى بصاروخ بهذا المستوى وأتحمل ألف قتيل وآلافاً


 من الجرحى ولا تعلم ماذا سيحدث غداً ثم تبدأ فى تعليق أخطائها


 فى رقبة غيرها ومن كثرة اختلاف أوراقها تقوم بحرب إعلامية إلى الحد


 الذى توجه فيه حماس انتقاداً وهجوماً على مصر التى هى الحليف


 والسند كما قال أمير عربى: العكاز والسند بالنسبة لكل الفلسطينيين


وهذا تشبيه على بساطته دقيق جداً لأن العالم العربى يسير وهو يعرج


 ومن نكبة إلى نكسة.


 


■ يقال إن هناك ضغوطاً إقليمية قوية على حماس لتهاجم مصر


 وتنتقدها، فهل موقف حماس كان نتيجة لهذه الضغوط؟


 


- طبعاً ليس هناك كلام فى ذلك، أولاً هناك قصة أيديولوجية وراء هذا الأمر


 وكل شخص حر فى أفكاره وفى أيديولوجيته. أما أنا لست حراً فى أمن


 مصر ووارد أن نختلف أو نتفق، فهذا شىء طبيعى ولكن عندما يتعلق الأمر


 بأمن مصر، فهذه مسألة محسومة ولا خلاف عليها.


المصريون أثبتوا ذلك على مدى التاريخ وأنا شخصياً شاركت فىالثمانينيات


 كعضو صغير فى الوفود الكبيرة الى كانت تتفاوض على طابا وكان الإسرائيليون


 يقولون لنا تفتكروا إننا ننسحب من كل سيناء ونأتى على قطعة صغيرة مساحة


 كيلو متر مربع ولا نخرج منها إلا إذا كانت حقنا ونحن نقول لهم: ليس لها حل


 وليس أمامكم غير الانسحاب وطابا ملك المصريين وإذا خلصنا مفاوضات


نذهب للتحكيم ولمحكمة العدل الدولية ولن نترك حبة رمل واحدة مهما كان الثمن.


وأنا أتحدث هنا مع المصريين المتعاطفين مع الشعب الفلسطينى


 وجميعنا يتألم لما يحدث فى غزة ونهب إلى نجدة الفلسطينيين ب


كل السبل وبجميع الوسائل إلا بارتهان أمن مصر حتى لا يختلط علينا الأمر.


 


■ لكن بالنسبة للضغوط الإقليمية على حماس؟


 


- هناك خط فكرى وتنظيمى وتدريبى وتمويلى يجمع بين إيران ودمشق


وحزب الله فى جنوب لبنان وحماس. وأنا لا أقول كلاماً من عندى ورئيس


 حماس موجود فى دمشق ونصرالله هو الذى يقود نيابة عن حماس


الهجوم على مصر، وإيران تخرج مظاهرات تشتم مصر.


وإذا كانت إيران ونصرالله ودمشق يعتقدون أنهم يستطيعون استخدام


الإحباط لدى حركة حماس ويستغلونها كجزء فى حملة الهجوم على


 مصر فهم مخطئون، إذن لا توجد جهة فى الجهات الثلاث تفهم أى


 شىء اسمه الجغرافيا السياسية ولا جهة أيضاً منهم لديها اتصال


 جغرافى فى غزة نحن فقط ولا أحد يستطيع أن يفتح المعونات لغزة


عندما تغلق عليها الأبواب ولا أحد يستطيع منهم أن يتكلم مع الأمريكان


 أو مع إسرائيل ويتفاوض معهما إنهم يلعبون وهم أشبه بمن يحاول أن ي


صعد جبلاً بظهره.


والمسألة ليس لها حل.. مهزومين.. مهزومين.. أنفاسهم سوف


 تقطع، مسألة ليس لها حل.


إيران تستطيع أن تلعب بعض الشىء فى جنوب العراق وسوريا فى لبنان،


حزب الله يستطيع خطف عسكرى أو اثنين إسرائيليين أو يتحمل قصفاً


فى الضاحية الجنوبية أو يسير مظاهرة عسكرية فى بيروت لكى يكون


 عضواً فى الحكومة، يعنى كل واحد يلعب فى ملعبه، لكن تحاول أن تلعب


 فى غزة المحصورة بإسرائيل، وبوابتها الوحيدة المفتوحة على العالم الحر


 التى فيها الحليف والتى فيها الأب والأخ. والتى بها من يتبرع لك بالدم،


وتشتم فيها فهذا خطأ بالغ ارتكبته حماس.


والثلاثة وقعوا فى شر أعمالهم عندما حاولوا أن يحدثوا فتنة بين المصريين


 وبين الشعب المصرى وإدراته وبين الشعب المصرى وجيشه، لأن هؤلاء


الذين فى أذهانهم الميليشيات الموجودة فى مثل هذه البلاد،


 «وكل خمسة يقعدوا مع بعض على مقهى ويقوموا بطبع بيانين وضرب


صاروخ من صواريخهم، يصبحون تنظيماً» هم لا يعلمون أن مصر دولة


 عمرها ٧ آلاف عام والمصريون يختلفون طوال الوقت على كل شىء


 إلا أمن مصر وسلامتها.


 


■ هل المشكلة الآن أصبحت قطاع غزة، ونسى الجميع


 الاحتلال الجاثم على الصدور، والانقسام الفلسطينى والضحايا


الذين يموتون يومياً.. كيف حدث ذلك؟


 


ـ أولاً، تسلسل الأحداث يجعل الناس تنسى الأصول وتتكلم فى


الفروع وتنسى الجوهر والقضية الأساسية وتتكلم فى آخر خبر أذاعته


 الجزيرة أو العربية أو CNN. الغياب عن الثوابت والتركيز على المتغيرات


 التى لا تنتهى يجعل الناس تضيع منها القواعد الأساسية، والتى


 هى الاحتلال فى كل فلسطين والحصار فى غزة واستيلائها على


السلطة هناك بقتل رجال فتح وإلقائهم من الدور الحادى عشر ومن فوق


 العمارات فى غزة، وضرب جرحى فتح فى المستشفيات.


وبالنسبة للمعابر هناك فى غزة ٧ معابر منها ٦ فى الجانب الإسرائيلى


 وواحد فى الجانب المصرى والمعابر الأساسية فى الموضوع هى تلك


 الموجودة فى الجانب الإسرائيلى لأن غزة تحت الاحتلال، إلا إذا كانت


حماس سوف تعلن الإمارة الإسلامية فى غزة وأن أمير غزة هو الحاكم


 بأمره وسيفتح المعابر، فهذا كلام آخر، أما طبقاً للاحتلال الدولى فإن


غزة تحت الاحتلال ومحاصرة من جميع الجوانب.


هناك بوابة على الجانب المصرى فى رفح أقيمت بعد أن تم إنشاء بوابة


 على الجانب الفلسطينى، طبقاً لاتفاق يقضى بأن يشارك فى الإدارة


 ثلاث جهات هى السلطة وإسرائيل والاتحاد الأوروبى، الأولى تتواجد


على المعابر، وإسرائيل من خلال الكاميرات وفى كل وردية ١٥ مراقباً


من الاتحاد الأوروبى يتأكدون أن هذه البوابة لا تستعمل فى تهريب السلاح


 وأن من يخرجون منها مواطنين عاديين ذهاباً وإياباً.


ومصر ليست طرفاً فى هذا الاتفاق، وإذا ما فتح المعبر فى الجانب


 الفلسطينى، فإن مصر ليس لديها مانع فى فتح البوابة التى فى


 أرضها هذا حسب الاتفاق.


ومنذ أن استولت حماس على غزة سقط هذا الاتفاق أو تم تجميده


 لأن حماس ليست واحدة من الثلاثة، والاثنان الآخران


«الاتحاد الأوروبى وإسرائيل» غير موافقين على استيلاء حماس مثلهم


 فى ذلك مثل السلطة الفلسطينية وبناءً عليه وقانوناً لا يمكن تشغيل


 المعبر بصورة طبيعية، وفى الإطار القانونى الذى حددته هذه الاتفاقية،


 إلا إذا رأت حماس أن تأتى «ببلدوزر» وتقوم بهدم السور الفاصل أو


 تخترق السلك الشائك بين مصر وغزة، وتقوم بوضع ثلث مليون


 فلسطينى من غزة ليجروا فى الأراضى المصرية من العريش لرفح


 تحت بند الإخوة، مثلما حاولوا أن يفعلوا ذلك منذ عام، ولا يحدث شىء..


وهنا أقول للرأى العام المصرى إن إسرائيل تعرف أن غزة فيها مشكلة


 ديموجرافية، وتريد أن يأخذ الفلسطينيون مساحة من أرض سيناء


 ليعيشوا عليها، وعندما كنت فى إسرائيل كانوا كثيرًا ما يقولون


 ذلك ويسألوننى لماذا لا تعطون أبناء غزة قطعة أرض من مصر ليعيشوا


عليها، وهناك دراسات إسرائيلية وتقارير أكاديمية فى هذا الشأن.


فهل يقبل المصريون ذلك؟ فهذا بالضبط ما تريده إسرائيل وما تريده حماس؟


 وهنا سوف يحدث تصفية جديدة للقضية الفلسطينية وندخل فى


 مستوى آخر من التحقيق فى هذه القضية.


لم يحدث أبدًا أن قامت مصر بضم غزة بعكس الأردن التى قامت


 بضم الصفقة الغربية، مصر فقط أدارت غزة لـ ١٩ عامًا ورفضت


 منحها، وحفظت غزة للفلسطينيين طوال الوقت.


■ وهنا ينبغى أن نتساءل عما إذا كان المصريون يرغبون


 فى أن تصبح مصر ظهيرًا لغزة وامتدادًا استراتيجيًا لها فى سيناء؟..


وهل مصر على استعداد لأن تغير خريطتها وتضع لنفسها خريطة جديدة؟


 كلها أسئلة صعبة تحتاج إجابات قوية؟


- مثلما هناك حدود للقوة، هناك حدود فى التعامل مع السيادة الوطنية،


 أقول وأشدد على أننا يجب أن ننتبه للقضايا المطروحة علينا ونتعامل


 معها بحذر، ولا ندع ولا نسمح لأحد بأن يتلاعب بعواطفنا


 ومشاعرنا القومية.


 


■ كيف الخروج من هذه الأزمة؟


- على المدى القصير، هناك طرفا نزاع، الطرف الإسرائيلى لا يوقف


 عملياته تحت اعتبارين الأول: أن ينجح ويحقق أهدافه، الثانى أن يصل


 إلى نقطة فى الأهداف، ولا يستطيع أن يكمل بعدها، ويتعرض لضغوط


 داخلية ودولية، وفى هذه الحالة سوف يحاول أن يبحث لنفسه عن


مخرج يحفظ به ماء الوجه.


بالنسبة لحماس فهى تعتبر أن كل يوم يمر عليها وهى مازلت


تطلق صواريخ يتأكد بقاؤها ووجودها وهذه مسألة ليست صعبة لأنه


 فى كل المعارك السابقة لا يستطيع أحد أن يقضى نهائيًا على مجموعة


 أو تنظيم فى حرب عصابات وليست حربًا نظامية.


حماس رفضت قرار مجلس الأمن الذى يقضى بوقف إطلاق النار وأبدت


 تحفظات على المبادرة المصرية، والتى اعتبرت آلية التنفيذ لهذا القرار الحل


 من وجهة نظرى لن يخرج عن تهدئة جديدة، ولن يكون بعيدًا عما تطرحه


مصر الآن، ولكن يبدو أن الإخوة فى حماس لا يشعرون بضغط الوقت،


 أو بجسامة العدوان وبشاعته التى تزداد كل يوم، ويبدو أى حساباتهم


 تتجه إلى أن الوقت فى صالحهم، وأن بإمكانهم تحقيق انتصار «إعلامى»


على إسرائيل، وللأسف، فإن أهل غزة هم الذين يدفعون ثمن هذه الحسابات


 المشؤومة، فيما تظن الحركة أنها تحقق مكاسب سياسية، وأنا أقول بئس


 المكاسب التى تأتى مغموسة بدم إخواننا وبناتنا فى فلسطين.


 



الأربعاء، يناير ١٤، ٢٠٠٩

القمة العربية رأب للصدع أم تكريس للانقسام

 

 

تحياتي

 

دعت دولة قطر الي عقد قمة عربية طارئة

في الدوحة يوم الجمعة 16 يناير بشأن العدوان

الاسرائيلي علي غزة......

 

علما بأن :

- هناك قمة عربية أخري مقرر لها

الانعقاد في دولة الكويت يوم الاحد 18 يناير.

- هناك مبادرة مصرية يجري التفاوض بشأنها

مع الفصائل الفلسطينية و اسرائيل و تركيا

وجهات أخري لايقاف العدوان .

- صدر قرار مجلس الامن بوقف اطلاق النار .

 

الآن....ما رأيكم في التالي :

 

1- هل   هذه القمة مطلوبة في هذا التوقيت.... ؟

 

 

2-هل تساعد القمة في ايقاف العدوان الاسرائيلي؟

 

3- هل القمة المقترحة سترأب الانقسام في الصف

العربي ام ستكرسة...و تزيده....

 

4- في رأيك...ما هو الحل الامثل لرأب الصدع و لم

الشمل العربي ...لايقاف العدوان الوحشي الهمجي

علي غزة..؟

 

 

اتمني الا تكون الاسئلة صعبة والا نضطر  للاستعانة

بخدمات المفتش كورمبو....

 

 

 



 

الكاريكاتير منقول عن جريدة الوسط المصرية.


 

الاثنين، يناير ١٢، ٢٠٠٩

Untitled




 









 


  


 


كيانو رييفز 


 


 


العرب أقوياء ما يكفي و وهم قادرون علي تدمير 


 العالم بأسرة لذا يجب أن نبيدهم جميعا. 


 


 


  


هاريسون فورد 


العرب مخلوقات أشد قذارة من الحيوانات نفسها  


و نحن اليهود القوم المختار...لا مجال للمقارنة. 


  


 


سندرا بولوك 


لا أعرف الكثير عن القضية لكن لابد من إنهاء 


 الحرب و سفك الدماء من كلا الجانبين. 


  


 


  


 


 


آلباتشينو 


 


 


فلتلق نظرة علي التاريخ الإسرائيلي 


 وستعرف حقاً من هو الإرهابي 


. 


  


دستين هوفمان 


 


لقد بدأت البشرية في الإنقراض منذ ظهرت إسرائيل. 


  


رالف فينّ 


 


 


نحن نعيش هذه الأيام في غابة حيث يأكل 


 القوي الضعيف. نحن لسنا أفضل من العرب لنحتقرهم 


 


. 


  


 


  


 


توم كروز 


العرب هم مصدر الإرهاب، إنهم يهاجمون 


 الجميع من غير إستثناءات. أتمني لو تدمرهم إسرائيل 


. 


  


أنتوني هوبكنز 


إسرائيل تعني الحرب و الخراب و نحن الأمريكيين 


 وراء تلك الحرب. إنني لأخجل كوني أمريكي. 


  


 


  


 


ويل سميث 


 


الطرفان مخطئان و عليهما إيقاف القتل. 


  


 


جورج كلوني 


بوش، شارون، بلير ورايز أسماء سيلعنهم التاريخ 


 


 


. 


  


أنجلينا جولي 


 


العرب و المسلمون ليسوا إرهبيون. يجب أن يتحد العلم ضد إسرائيل. 


  


 


  


ريتشارد جير 


العرب عبءٌ علي العالم لذا يجب إبادتهم 


. 


  


شيين كونري 


 


نحن نتحدث من نقطة القوة، ماذا لو كنا نحن الضعفاء؟ 



ميل جبسون 


 


الصيهنيون هم مصدر الدمار، أتمني لو أستطيع محاربتهم. 


  


  


  


  






 


 


الأحد، يناير ١١، ٢٠٠٩

Untitled


 

مصري و افتخر....

 

تحياتي

 

استمعت امس الي جلسة مجلس

الشعب و استمعت الي الدكتور حاتم الجبلي

وزير الصحة...و من ضمن ما قاله :

 

1- ان مصر  بذلت اقصي جهدها لتوفير ممر

آمن لعبور الاطباء الي غزة....

هذا استدعي مخاطبة الصليب الاحمر الدولي

للضغط علي اسرائيل لتأمين الممر الآمن ..

 

2- توفير الاماكن في المستشفيات المصرية

التي هي اصلا لا يوجد بها اماكن للمصريين

مثل مستشفي معهد ناصر و بالطبع تم اخلاء

بعض المرضي المصريين .

 













استمرار نقل الجرحى ودخول المساعدات عن طريق معبر رفح










طاقم من الهلال المصري ينقل جريحا فلسطينيا عن طريق معبر رفح (الفرنسية)


 

3- توفير عدد 100 سيارة إسعاف موجوده

بالقرب من ممر رفح...( و غني عن القول ان

هذه السيارات المصريون في امس الحاجة اليها

لكن اهل غزة الاولي في هذه الظروف ).

 



 

3- تم عبور الدفعة الثالثة من الاطباء و ورد الاتي

في صحيفة الجمهورية الصادر يوم الاحد 11/1

 








وافقت مصر علي دخول الدفعة الثالثة من الأطباء


المتطوعين إلي قطاع غزة عبر ميناء رفح البري


 وذلك للمساهمة في علاج وانقاذ الجرحي والمصابين


الفلسطينيين والعمل في المستشفيات الفلسطينية


داخل القطاع.
ضمت الدفعة الثالثة 24 طبيبا. منهم 23 طبيبا مصريا.


 وطبيب واحد نرويجي.. وقد استقلوا إحدي السيارات


 الفلسطينية متجهين إلي قطاع غزة وسط القصف


 النيراني المكثف من الطائرات الإسرائيلية التي


 استهدفت محيط معبر رفح.
كانت السلطات المصرية وافقت أمس وأول أمس علي


دخول الدفعتين الأولي والثانية من اتحاد الأطباء العرب


 إلي قطاع غزة عبر معبر رفح للمشاركة في علاج


 الجرحي الفلسطينيين والعمل بالمستشفيات


 الفلسطينية بالقطاع بإجمالي 26 طبيبا.. منهم


 20 مصريا. و3 أطباء أردنيين. وطبيب واحد مغربي


 وآخر يمني.. كما تم إدخال طبيب واحد دانماركي.



اي ان 53 طبيبا مصريا دخلوا الي غزة للعمل في اسعاف

الجرحي....

 

اين المتشدقين و المزايدين علي دور مصر و شعبها

اين من يتظاهرون و يسبون و يحرقون علم مصر....

اين الاطباء من سوريا و قطر...و من حزب الله....

اين الاطباء من ايران.....اين سيارات الاسعاف

من كل من زايد علي مصر ودورها...

 

عظيمة يا مصر....شعبا و حكومة.... و طنا للعز

و الكرامة.....مصري و افتخر.....

الخميس، يناير ٠٨، ٢٠٠٩

Untitled

 تحياتي....

وصلتني علي الايميل من احد الاصدقاء في اسيا....

ياريت نحاول ننشرها او ننشر جزء منها باللغة الانجليزية

في مدونة كل منا....

 

 

























 



 





 







Do you still remember us?!







 


 




We are still under siege,








darkness.... .






 
And hunger.....







Do you still remember us?!


 


 




 


 





To get water we have to walk so far.....







To fill a bottle or a jar......


 


 







Do you still remember us?!


 


 





We still have No food.....


 




Or medicine to be fed.....


 


Our kids......




 


 


 


 




 are dying every day.....




 


 




 in their beds......







And many have just tears to shed.....


 


 





Do you still remember us?!


 


 






Death!


 is everywhere.....


that sometimes we have No place,



 to make
Our prayer.....





Do you Really still remember us?!






We have nothing but pain
....


 


.


 illness.....




 


 


 





And daily


sadness.....


.





 to Share.....


 


 





So do you still remember us?!


 



 




 


 




 At least in your prayer?!






Gaza children implore you!


 
They are dying due to the blockade!





There is 'growing humanitarian crisis,'



 happening in Gaza .....







There is an EXTREME
restricted access


,
 to
food, water, and medicine!!




 Signature made by :



THE DEMOCRATIC!
 X-HOLOCAUST VICTIM?!!!
PRESENT-HOLOCAUST MAKER!!!
 
EXTRA-HUMAN STATE OF ISRAEL !


 






Please!


 





Saad - burnt by an unconventional Israeli bomb.


.....don't forget us!!








Please do Remember us!






Gaza Needs Your Voice!


 


 


 










 



















 


الأربعاء، يناير ٠٧، ٢٠٠٩

Untitled

 حينما يكون الفن مرآة للوطن

 

تحياتي

 

قرأت هذه المقابلة الصحفية مع الفنان / تامر حسني

في جريدة الوسط المصرية علي الانترنت....

و أحببت ان تشاركوني في قرأتها و أبداء ارائكم التي

دائما ما أعتز بها....

 

ــــــــــــــــ

 

 

 



















تامر حسني يدعو الشباب من خلال جريدة الوسط للصلاة من اجل نصرة أهالي غزة .. لن ينقذنا من المحنة التى نعيشها سوى اشهار سلاح الايمان .. موقف الحكام العرب من الازمة سئ جدا وسيحاسبنا الله عليه .تبرعت باجرى فى الحفلات لاهل غزة واتمنى ان يفعل كل المطربين مثلى ..قمت بتسجيل اغنية ترابك يافلسطين على نفقتى واهديتها لكل الفضائيات مجانا . قنوات الاغانى ترفض اذاعة اغنياتى الدينية وتحاربنى .
 







06 يناير 2009 - 04:37 مساء
 

- تامر حسني يدعو الشباب من خلال جريدة الوسط للصلاة من اجل نصرة أهالي غزة ..
-  لن ينقذنا من المحنة التى نعيشها سوى اشهار سلاح الايمان ..
- موقف الحكام العرب من الازمة سئ جدا وسيحاسبنا الله عليه ..
- تبرعت باجرى فى الحفلات لاهل غزة واتمنى ان يفعل كل المطربين مثلى ..
- قمت بتسجيل اغنية ترابك يافلسطين على نفقتى واهديتها لكل الفضائيات مجانا..
- قنوات الاغانى ترفض اذاعة اغنياتى الدينية وتحاربنى ..



الوسط : خالد فؤاد


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 ( لفت المطرب الشاب تامر حسنى الانظار نحوه بعد توجهه ضمن قائمة كبيرة من الفنانين والفنانات لمستشفى معهد ناصر بكورنيش النيل بالقاهرة لزيارة المصابين من اهل غزة الذين تم نقلهم لهناك لتلقى العلاج بعد الاصابات الجسيمة التى تعرضوا لها من جراء الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمةعلىيهم وهدم بيوتهم وحرق اراضيهم .


ـ وفى الوقت ذاته تعرض تامر حسنى لانتقادات حادة لكونه لم يقم بالغاء الحفل الغنائى الذى قام باحيائه فى فندق سميراميس ليلة رأس السنة فى الوقت الذى قام فيه الكثير من المطربين الاخرين بالغاء حفلاتهم .


ـ التقينا به وكان حوارنا معه سواء عن هذه الزيارة اوالحفل الذى قام باحيائه  اوغير هذا من الامور المتعلقة بالاوضاع الراهنة  :


سلاح الايمان


ـ تامر .. بصراحة الا تتفق معنا على ان هذه الزيارة التى قمت بها انت وبعض الفنانين لزيارة المرضى والمصابين الفلسطينيين .. ليست كافية ؟


* مؤكد اتفق معكم تماما فهناك اشياء كثيرة يجب علينا كفنانين القيام بها لمساعدة اخواننا فى غزة ولهذا كان اول شئ فعلته عقب اشتعال الحرب هو قيامى بمطالبة كل الفنانين العرب بضرورة التوحد واشهار سلاح الايمان بالله لكى يقف معنا فى هذه المحنة العصيبة .


ـ وماهو هذا السلاح الذى طالبت زملائك الفنانين باشهاره ؟


* سلاح الايمان بالله هو ضرورة ان نترابط نحن جميعا كمسلمين ونتكاتف سويا لمواجهة هذا العدوان ونحن واثقين بأن الله سبحانه وتعالى سينصرنا ويقف الى جانبنا طالما نحن مؤمنين وموحدين به وفى الوقت ذاته الحق بجانبنا فنحن لم نجور على احد ولم نغتصب اراضى احد بينما الاخرون هم الذين يظلموننا ويسرقون منا اراضينا وينهبون خيراتنا وايضا ينتهكون اعراضنا .


ـ وهل من الممكن ان يتحقق هذا عن طريق  الغناء ؟


* يجب على كل انسان منا ان يستخدم السلاح الذى يملكه ونحن نملك سلاح الغناء فى وجه الاعداء والظالمين ولهذا اطالب بضرورة ان ننتقل باصواتنا لاوربا وامريكا لكى نصرخ ونغنى ونعرض قضيتنا ومطالبنا بشكل مشروع فاذا قام كل صاحب مهنه بتطويع مهنته لخدمة القضية مؤكد سنحقق مانريده وفى وقت سريع .


صلاة ودعاء


ـ وماحقيقة الدعوة التى توجهت بها لمعجبينك تدعوهم فيها للصلاة فى وقت واحد ؟


* نعم حدث هذا فى اول يوم للعدوان الاسرائيلى على غزة فقد وجهت الدعوة لكل جمهورى فى كافة الارجاء العربية والاسلامية عبر شبكة الانترنت ومن خلال موقعى بأن نصلى جميعا صلاة رجل واحد لاله واحد من اجل غزة وقمت بتحديد موعد الصلاة فى الثانية عشر والدعاء معا بفك الكرب .


ـ ولكن البعض اخذ عليك انه فى الوقت الذى قام فيه الكثير من المطربين بالغاء حفلاتهم فى رأس السنة لم تفعل انت هذا بل قمت باحياء حفل كبير فى فندق سميراميس ؟


* نعم لم اقم بالغاء الحفل الخاص بى ويعلم الله اننى فعلت هذا لاكثر من سبب .


ـ وهل لنا ان نعرف بعض هذه الاسباب ؟


* هناك سبب مهنى وهو باختصار انه كان من الصعب جدا الغاء الحفل وسبب اخر انسانى وهو اننى شعرت ان اهل غزة فى حاجة للدعم المالى اكثر من اى شئ اخر ولهذا قررت التبرع باجر الحفل وغيره من الحفلات الاخرى لهم وهذا شئ قليل جدا واقوله الان لاول مرة لكونى كنت معاهدا نفسى بعدم الحديث فى هذا الموضوع .


ـ لماذا ؟


* لكونه شئ بينى وبين الله ولم اكن احب ان اطلع احد عليه .


ـ ولكننا نرى انه شئ ايجابى منك على الاقل لكى تحث باقى زملائك بأن يفعلوا مثلك .


* اتمنى ان يفعل الجميع هذا فانا ارى ان الدعم المادى مهم جدا الى جانب الدعم المعنوى بالنسبة لاشقائنا فى غزة خاصة فى ظل الحياة الصعبة التى يعيشونها الان ولهذا السبب طلبت من جمهورى عبر موقعى على الانترنت بضرورة التبرع قدر استطاعتهم للهلال الاحمر .


الجنة فى بيوتنا


ـ بعيدا عن الدعم المادى والادبى كيف تقيم موقف العرب بصراحة فى هذه الحرب ؟


* موقف سئ ومخذى بالطبع فما يحدث وباختصار شديد عار علينا جميعا كامة عربية واسلامية وسيحاسبنا الله على تقصيرنا هذا يوم ان نقف بين يديه فسيسألنا لماذا لم نقف مع اشقائنا من المسلمين فى مواجهة هؤلاء الجبناء الذين ذكرهم المولى فى محكم اياته بأنهم لايوفون بالعهد .


ـ نتجه اذا للغناء الدينى فاين انت منه منذ ان قمت بتقديم البومك (الجنة فى بيوتنا) بتشجيع من الداعية الشاب عمرو خالد بعد انتهاء محنتك الشهيرة .. السجن ؟


* بصدق انا سعيد بهذه التجربة بشكل لااستطيع وصفه واتمنى تكرارها ولكن للاسف الشديد لااجد من يساعدنى فالمنتجين يرحبون بالاغانى العاطفية ويرفضون انتاج مادونها وحينما بادرت انا بالاعلان عن استعدادى للانفاق على اغنيات دينية جديدة سواء لى اولغيرى من المطربينالاخرين وجدت القنوات الفضائية والغنائية تطلب منى تأجيل عرض هذه الاغنيات عليها لشهر رمضان فقط ومدها باغنيات عاطفية فى شهور العام الاخرى فهل رأيتم اسوأ من هذا .


ترابك يافلسطين


ـ وماحقيقة ماقيل بأن هناك بعض القنوات الغنائية والفضائية تتعمد عدم اذاعة اغنياتك الدينية ؟


* نعم ورغم اننى كنت لااريد الحديث فى هذا الموضوع الا انه حدث هذا بالفعل بل الاكثر من هذا انهم حاربونى بسبب هذه الاغنيات .


ـ وماتعليقك اذا على قيام هذه القنوات باذاعة اغنيات وكليبات عارية هذه الايام فى الوقت الذى يسقط فيه اشقائنا واخواننا فى غزة كل يوم بالعشرات ؟


* شئ سئ جدا واذا قلت لكم مااشعر به سافاجأ غدا بقضايا عديدة تقام ضدى ولهذا اسمحوا لى بالصمت فكثيرا مايكون الصمت ابلغ بكثير من الكلام على مثل هذه التصرفات الرديئة .


ـ ننتقل اذا للحديث عن اغنيتك الوطنية الجديدة (ترابك يافلسطين ) وهدفك من خلفها؟


* فكرة الاغنية وباختصارشديد تؤكد ان الايمان بالله والتمسك بما جاء فى كتابه هو السبيل الوحيد لخلاصنا مما نحن فيه فادعوا من خلالها العرب بصفة عامة والفلسطينيين بشكل خاص بضرورة التوحد ونبذ الخلافات بين بعضنا البعض هذا اذا ارنا ان يقف الله معنا وقد قمت بتنفيذها على نفقتى واهدائها لكافة الفضائيات واقول فيها :


ترابك يا فلــسطين تــاج على راســــــــــــــــــــــــــي


 أمشي أتباهى بيه بين أهلي وناســــــــــــــــــــــــــي


يا رب مش عارف أنا أعمل إيـــــــــــــــــــــــــــــــــه


 يا رب قدرهم على اللي هما فيــــــــــــــــــــــــــــــــه


نفسي أعمل حاجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة


 شايف أخويا بيتــعذب وأنا بتفرج عليـــــــــــــــــــــه


 يا رب ناولنا فرحة صبر الســنيـــــــــــــــــــــــــــــن


 نفرح على أرضك يا عراق وترجعي لينا يا فلسطين


 والله لو بقينا يد واحدة لترجع بلادنا مرة واحـــــــدة


 إحنا الأقوى بشهادة الزمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان


ومهما كان ســلاحهم هيفضل سلاحنا الإيمــــــــــــان